أحزاب تعمل على تكتيك غلق المناطق لمنع باقي القوى من دخولها.. سياسة تنذر بوقوع كارثة!

أخبار العراق: تزعم قيادات التيار الصدري في تصريحات عديدة بالحصول على 100 مقعد في دورة البرلمان القادمة، وتأمل الى حد اليقين بحصول التيار الصدري على رئاسة الوزراء، غير ان هذه التصريحات لا تتجاوز تحفيز لهمم أنصار التيار، ولتسخين الساحة مبكرا لدخول في صراعات مع القوى الشيعية الأخرى.

وتقول مصادر ان التيار الصدري سيعمل على تكيتك جديد يضمن لهم الفوز بأغلب المقاعد في الدوائر الانتخابية ذات الأغلبية الشيعية، يكون بأغلاق المناطق السكانية، ومنع أي جهة سياسية منافسة، الدخول والترويج لدعايتها الانتخابية وعقد المؤتمرات.

وتضيف المصادر ان التيار سيشكل فرق في كل منطقة وعلى أس الفرق ناشط بارز ليقوم بالتحشيد والتظاهر لمنع المرشحين من إقامة الدعاية الانتخابية.

ويقول مراقبون ان غلق المناطق بوجه الكتل السياسية ينذر بوقوع كارثة حقيقية تهدد السلم الأهلي، ويمكن ان ينتج عن ذلك اقتتال شيعي – شيعي كون الكتل السياسية التي تملك فصيل مسلح سيكون لها رد على سياسية الغلق.

ويطمح زعماء التيار الصدري بوصول شخصية من التيار الى منصب رئاسة الوزراء فيما انتقد النائب السابق عن الحزب الديموقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، الخميس 11 شباط 2021، تصريحات القيادي بـ التيار الصدري والذي عبر عن تفاؤله وصول شخصية صدرية إلى كرسي رئاسة وزراء العراق.

وقال شنكالي في تغريدة تابعتها اخبار العراق: القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي يقول ان رئيس الوزراء من التيار الصدري سيجعل العراق أفضل من الامارات، متسائلا: كيف نصدق هذا الحديث ونحن نرى حال محافظة ميسان وحال كل وزارات التيار الصدري في كل الحكومات السابقة؟.

وعبّر القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي عن تفاؤله بوصول شخصية صدرية إلى كرسي رئاسة وزراء العراق، مجدداً تأكيده على أن ذلك سيعني تفوّق العراق على دول اكثر تقدماً من العراق في المنطقة.

وقال الإعلامي معن الجيزاني، الاثنين 1 اذار 2021، ان نائب من التيار الصدري يزعم بزيادة حجم كتلتهم البرلمانية 45% في كل دورة انتخابية جديدة، متسائلاً: على ماذا يدل هذا؟.

واضاف الجيزاني في تغريدة تابعتها اخبار العراق: اذا الإنجازات صفر وعدد المصوتين لكم يزيد في كل انتخابات جديدة ماذا يدل هذا؟.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

60 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments