أمريكا تتلافى الدخول بحرب مع حلف ايران.. وتوظف أذرعها الخفية لتحقيق أهدافها في المنطقة

أخبار العراق:تعاني سوريا والعراق ولبنان من تحركات امنية واستخباراتية وضغوط اقتصادية كبرى، وتعتبر تلك الضغوط عبارة عن معركة شد أعصاب في محاولة لـ ليّ ذراع حلف المقاومة الذي بات يشكل خطرا على التواجد الأمريكي في المنطقة.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وبحسب خبراء ومحللون فان هذا الضغط يمكن ان ينتهي سلميا بشرط اسقاط حكومة بشار الأسد في سوريا بتسوية سياسية أمريكية واسقاط حكومة ميشال عون في لبنان بانقلاب عسكري ابيض برعاية الراعي الأميركي، اما في العراق فيشترط حسم الامر في العراق لصالح حكومة حصراً.

وتتلافى أمريكا التدخل مباشرة لتحقيق الأهداف المذكورة في المنطقة خشية من رد حلف المقاومة الذي قد يكبد أمريكا خسائر مادية وبشرية، حيث تحاول تحريك ايديها الخفية ونفوذها الداخلية لتحقيق ما ترغب به أمريكا.

وعلى الرغم من الحذر الأميركي لعدم الاحتكاك بفصائل المقاومة الى ان القوات الامريكية تلقت ضربات موجعة في الفترة الأخيرة.

في العراق، تعرضت قوات التحالف الدولي، وبعض القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة لعدة هجمات صاروخية لاسيما في أربيل والمنطقة الخضراء، وتشير الترجيحات إلى مسئولية الجماعات المسلحة التي تتبنى المقاومة.

وعلى الرغم من أن استهداف العديد من المصالح الأمريكية في العراق لم يكن أمراً مستحدثاً أو جديداً على المشهد السياسي العراقي، إلا أن الجديد في الموضوع هو المجال الجغرافي والسياسي للرد العسكري الأمريكي على هذه الهجمات في ظل الإدارة الجديدة، والذي استهدف شاحنات نقل ذخيرة ومنشآت بنية تحتية تتبع لفصائل مسلحة عراقية في شرق سوريا حيث تخضع المنطقة بالقرب من معبر البوكمال السوري على الحدود مع العراق.

الرد الأمريكي العسكري الأول من نوعه في ظل إدارة الرئيس بايدن حمل العديد من الرسائل والدلالات والمؤشرات بشأن ملامح السياسات الأمريكية المقبلة تجاه حلف المقاومة، وارتباطاته الإقليمية في العراق وسوريا ولبنان خلال السنوات الأربعة القادمة.

مصادر حلف المقاومة تؤكد بان خدم الاميركيين أعجز من ان ينجزوا أياً من اهداف اربابهم، وان موازين القوى أيضاً لن تسمح لاحد بمن فيهم الجانب الاميركي فضلاً عن الجانب الاسرائيلي المتخبط بالدخول في مواجهة أو حرب مع الحلف.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

87 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments