أم مهند تعيدُ مفهوم المواطنة إلى دولة تنقرض …فتحيي الأمل

اخبار العراق: كتب كامل عبد الرحيم …

أقصر مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم، والاستقامة هي العدل والإنصاف والحق، وكان على مصطفى الكاظمي وهو يدّعي إرساء دولة القانون ، أن يطرق باب أم مهند، التي أعطت للوطن أغلى ما عندها وحيدها، ابنها الشاب مهند.

قضية أم مهند عادلة وواضحة وهي تحولت من قضية رأي عام إلى قضية وطن، واستطاعت بصوتها المجرد وصبر زوجها أن تجعل السلاح يقف مخذولاً في قفص الاتهام .

أم مهند تتهم السيد مقتدى الصدر بالمسؤولية عن قتل ابنها مهند والأمر لم يعد سراً ، وبيت أم مهند لا يبتعد كثيراً عن الحنّانة، مقر الزعيم الصدر  وللزعامة استحقاقها ، وكم كان كبيراً ولائقاُ لزعيم أن يطرق باب بيتها ، ليبرأ أمامها من دم مهند أو يدلها على القتلة، لن ينتقص هذا من زعامته، بل بالعكس ستُحسب له وتستجلب الرحمة لأبيه ولكل آل الصدر .

كفوا أولاً من مسها بسوء ، وعلى رئيس الوزراء أن يتوجه للنجف للقائها وتطييب خاطرها ووعدها بالقصاص، أو على الأقل تكليف عدنان درجال لعله يصيب هدف الباطل بضربة عادلة .

أم مهند مارست حقوقها كمواطنة في بلد تحكمه العصابات والفساد، لا تفرّطوا بها ولا تكسروا حلمنا بدولة المواطنة .

618 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments