إتهامات للكادر الوسطي لمفوضية الانتخابات بالعمل لحساب التيار الصدري

اخبار العراق: عاد الجدل السياسي حول استقلالية المفوضية التي شككت قوى سياسية في معيار التعيينات في هيكلها الإداري، في حين يستعد البرلمان للبدء في مناقشة الملحق الخاص بقانون الانتخابات عند استئناف جلساته المقررة بعد عطلة العيد.

وكان البرلمان أقر تشكيل المفوضية الجديدة من قضاة مستقلين، استجابة لأحد مطالب الحراك الشعبي.

لكن زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي اعتبر في تغريدة على موقع تويتر، أن “التعيينات المبنية على المحاصصة في الوظائف الدنيا في مفوضية الانتخابات، وعدم تحديد موعد الانتخابات المبكرة، وعدم المباشرة بتعديل قانون الانتخابات ومفوضيتها، مؤشر خطير على نية الحكومة المؤقتة الاستمرار”.

ودعا قضاة المفوضية إلى “ضرورة الإسراع بمعالجة هذه الاختلالات وتصحيحها وإنصاف جميع مكونات الشعب العراقي فيها”، محذراً في الوقت نفسه “مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من مغبة الاستمرار بالانصياع لجهات معينة وتنفيذ أجندتها”.

في المقابل، اعتبرت مفوضية الانتخابات أن الاتهامات الموجهة ضدها “تقف خلفها أجندات سياسية”. واتهمت قوى سياسية بـ”التدخل في تعيينات مفوضية الانتخابات للحصول على مناصب في الانتخابات المقبلة”.

وفي هذا السياق، قال النائب عن “تحالف القوى” عبد الله الخربيط، إن “مفوضية الانتخابات تم تغيير كادرها الأعلى فقط بينما بقي كادرها الوسطي والذي يشكل عصب المفوضية وكيانها لا يزال كما هو لم يتغير”. وأضاف، أن “كادرها البسيط مثل صغار الموظفين أو ممن يعملون بالأجور اليومية أثناء وقت الانتخابات، إنما هم مجندون تحت يد هؤلاء الذين يؤثرون عليهم في كل مجريات العملية الانتخابية”.

ولفت نائب رئيس “الجبهة التركمانية” حسن توران إلى أنه “في كركوك مثلاً، تم الإتيان بأشخاص لرئاسة المفوضية ممن كان لهم دور في تزوير الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2018”.

ولعل الكلام الذي لم يقله أحد بشكل معلن وواضح، سوى بالغمز واللمز، والإشارة، هو إتهام هذه الكوادر الوسطية ومن يعمل تحت امرتها من الموظفين الصغار والعمال والاجراء اليوميين بالعمل لصالح وحساب التيار الصدري.

494 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments