ائتلاف النصر.. التظاهرات تعتبره جزءا من الفساد والقوى تهمّشه لانعدام وزنه السياسي

أخبار العراق: يرى النائب هوشيار عبد الله، ‏السبت‏، 9‏ تشرين الثاني‏، 2019، ان ائتلاف النصر، جامل رئيس الحزب الديمقراطي مسعود البارزاني من اجل الحصول على رئاسة الوزراء.

التصريح يتزامن مع انتقادات الى ائتلاف النصر، في تضارب تصريحاته نوابه، واعضاؤه، الذين يدلون بتصريحات ارتجالية، من اجل الظهور الإعلامي فقط، من دون إضافة نوعية فعلية في المشهد السياسي بما يؤدي الى تغييرات لمصلحة الشعب.
وانتقد مصدر سياسي، الأداء “الهش” لائتلاف النصر من التظاهرات، والذي تطغى عليه طامع المجاملة لكل من الحكومة والمتظاهرين على حد سواء، في عملية مكشوفة من الخداع السياسي وسياسة “البيْن بيْن”.
وعزا المصدر، مواقف ائتلاف النصر بانها انتهازية، لا تسعى الى التغيير بقدر الابتزاز، لاسيما وان المواقف المعارضة للحكومة، تبلورت بعد ان يأس الائتلاف من الحصول على المناصب التي كان يطمح اليها.

ويشير المصدر الى ان الدليل على سياسة الابتزاز التي يمارسها ائتلاف النصر هو في مفاوضته الحكومة والقوى السياسية خلف الكواليس، للحصول على المناصب الوزارية، و الدرجات الخاصة بالتزامن مع اطلاقه الوعود -وقتها – في التحول الى المعارضة.

وكشف المصدر أيضا عن ان التاريخ السياسي لائتلاف النصر، لا يوحي بالثقة، فقبيل المفاوضات لاختيار رئيس الوزراء، في مايو العام ٢٠٠٨، قدّم ائتلاف النصر مغريات سياسية وسيادية كثيرة، وأبرزها ما يتعلق بالوزارات لإرضاء الكتل والاقليم، لكي يحتفظ العبادي بولاية جديدة.

وفي الوقت الحاضر، يحاول ائتلاف النصر، ركوب الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الحاليّ، عبر إرسال رسائل للمحتجين أنه معهم ومؤيد لمطالبهم، فيما يتحالف مع قوى سياسية
ينبذها المتظاهرون، لأجل تغيير سياسي، ينال منه المناصب، لاسيما وان الائتلاف مازال يحلم بعودة العبادي، رئيسا للوزراء، فيما راح اعضاء الائتلاف يكثرون من التصريحات الإعلامية، العشوائية، من اجل اثبات وجود لائتلاف يعتبره المحتجون، جزءا من الفساد، فيما تعتبره القوى السياسية ان لا رصيدا شعبيا له، وان التحالف معه لن يؤثر من المعادلة السياسية.

303 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments