ابو مازن يحاول التبرير بعد قيام حيدر الصدري بكشف مخططاته

أخبار العراق: سَردَ الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية أحمد الجبوري (أبو مازن)، الاثنين 2 تشرين الثاني 2020، قصته مع الحساب المزيف الذي ينتحل صفة السفير العراقي في لندن محمد الصدر.

وقال ابو مازن في حديث لبرنامج تلفزيوني تابعته اخبار العراق إن رسالة وصلتني من رقم على الواتساب يحمل صورة محمد جعفر الصدر السفير العراقي في لندن وابن عم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقال لي: الأخ أبو مازن أعرفك حريص على البلد، ونحن الآن بأزمة كبيرة تخص الحشد واستهدافه والأمريكان عادين العدة وبعد الانتخابات ممكن يشنون ضربة، وتكلم بكلام وطني.

وأضاف الجبوري: بدوري اخبرته بأن لدي لقاء مع رئيس الجمهورية، والقوى السياسية والأمنية بخصوص تلافي الازمة، وهو قال لي أنه لديه توجه بعقد لقاء موسع للكتل السياسية والقيادات الامنية من قوات الحشد الشعبي لإخبارهم بأنه لا نريد أن نعرض البلد للاستهداف وأن استهداف السفارات شيء غير أخلاقي وغير منطقي.

وتابع أبو مازن: صدقت به، وظننت انه فعلا محمد جعفر الصدر، بعدها بيوم طلب مني اموال، فأخبرته بأن يأتي بغير طريقة وأعلنت استعدادي على مساعدته ومساعدة غيره، لافتاً إلى أنه بعد ذلك اتصل بي ودار حديث بيننا، ومن ثم قمت بحظره من التواصل، وحاول معي بأرقام أخرى وأيضاً حظرته.

وذكر أبو مازن أن صاحب الرسائل هو يعود لحساب مزيف يدعى حيدر الصدري، ويقوم بابتزاز السياسيين، كاشفاً أنه تم التعرف على صاحب الحساب ويدعى (علي فاضل) ويسكن في الولايات المتحدة الامريكية.

وفي وقت سابق نشر حيدر الصدري محادثاته التي اظهر بها جواز سفر ابو مازن قائلاً: اليكم نسخة من جواز سفر ابو مازن حيث الاخير ارسل جوازه لغرض الحصول على التأشيرة بحجة العلاج.

واضاف ان ابو مازن يحاول الخروج لعقد الاجتماعات مع الجانب الاسرائيلي.

وانتشر مؤخراً حساب على تطبيق تويتر يحمل اسم (الدكتور حيدر الصدري)، حيث يقوم بانتحال صفة شخصيات سياسية بارزة، ويبدأ محادثات مع سياسيين آخرين، ثم ينشر المحادثات ويثير جدلاً بشكل مستمر.

ومن بين الشخصيات التي زعم أنه أوقع بهم، رئيس حركة إرادة حنان الفتلاوي والنائبة عن دولة القانون عالية نصيف والنائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، والنائب عن كتلة صادقون حسن سالم، ورئيس الهيئة العامة لتيار الحكمة حميد المعلة والسياسي العراقي عزت الشابندر وشخصيات اخرى.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

828 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments