اتهامات للواء الشبك بالاستيلاء على اراضي ذوي الشهداء في نينوى.. ومواطنون يناشدون بفرض القانون

أخبار العراق: أفادت مصادر صحفية، بان جماعات محسوبة على حشد الشبك تستولي على اراضي لعوائل الشهداء في الموصل.

وقالت المصادر، في حديث تابعته أخبار العراق، ان “اللواء 30 من حشد الشبك وضع يده على قطع أراض في نينوى مخصصة لعوائل الشهداء.

واكدت على انه بعد تحرير الموصل عام 2017، قام اللواء بطرد كل اصحاب تلك الاراضي ومنعهم من البناء او البيع او التصرف بها رغم انها مخصصة لذوي الشهداء ويمتلكون سندات طابو رسمية وبأسمائهم.

واشارت الى أن ترويج المعاملة والاجراءات كلف آنذاك اكثر من 2 مليون دينار واليوم لا يستطيع المستفيدون بيع الاراضي واذا ارادوا بيعها فعليهم بيعها باقل من هذ المبلغ وللمتنفذين في هذا اللواء حصرا.

وبحسب المعلومات فان هذا اللواء هو من اكبر العوائق التي تقف في توسع المدينة البلدي وتمليك الاراضي كونه يسيطر على المناطق الشرقية من الموصل ويمنع توسعة حدود البلدية باتجاهها.

ورغم كل هذه الممارسات غير القانونية الا ان جميع المسؤولين في المحافظة يرفضون دائما التصريح بهذا الصدد ويخشون من اللواء الذي يستخدم قوة السلاح كوسيلة للضغط.

وتسيطر قوات اللواء 30 التابعة للحشد، وبابليون المسيحية على منطقة سهل نينوى، فيما تسعى الحكومة العراقية إلى إخراج هذين اللواءين من المنطقة، دون أن تتمكن من ذلك بسبب لجوئهما إلى التحشيد الجماهيري وإخراج التظاهرات لرفض القرارات الصادرة من الحكومة.

وسجلت عدة انتهاكات للواء 30 في سهل نينوى، من قبل افراده، منها حادث الإعتداء على موكب عضو البرلمان العراقي شيروان دوبرداني و محافظ نينوى وكالة سيروان الروژبیاني في أيلول 2019.

وتوجه اصابع الاتهام الى عناصر اللواء في تماديه بالإعتداء على المواطنين وفرض الأتاوات على سواق مركبات الحمل بما في ذلك المواد الغذائية والحنطة إلى مخازن وزارة التجارة في نينوى، بل وعلى أصحاب المعامل شرقي الموصل.

ودعا مواطنون السلطات كافة بتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية ووضع حد لأعتداءات وتجاوزات اللواء 30 وسحب عناصره من جميع السيطرات وإحالة العناصر التي تورطت بالسرقات والجرائم، إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وقوات سهل نينوى أو كما تعرف باسم الحشد الشعبي لواء 30 أو لواء الشبك، هي جماعة مسلحة نشأت عام 2014، مع حوالي 1،500 مقاتل، لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى من تنظيم داعش. وللجماعة أهداف أبعد بعد استعادة السيطرة على المنطقة، لتنتقل إلى الحماية ضد داعش.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

123 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments