احتجاجات العراق خلفت آلافا من المعوقين لم يفقدوا الأمل بالحراك

اخبار العراق: خرج حمزة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر إلى شوارع بغداد للمطالة بحياة كريمة، لكنه عاد بفجوة في ظهره وكسر في عموده الفقري، وساق مشلولة.

ويقول الشاب البالغ من العمر 16 عاماً بصوت بالكاد يمكن سماعه “هذه تضحية من أجل العراق، ولو أستطيع أن أمشي، أعود الآن إلى التظاهرات”.

وأسفرت عملية قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي انطلقت في بغداد ومدن جنوبية عدة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن إصابة ثلاثة آلاف شخص على الأقل بإعاقات دائمة، بحسب إحصاءات منظمة “تجمع المعوقين في العراق” غير الحكومية.

ويضيف ذلك عبئا على كاهل بلد تشير الأمم المتحدة إلى أنه بين الدول التي فيها أكبر معدلات الإعاقة في العالم.

ولدنا لنموت

وعلى الرغم من أن العراق طرف في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فإن المعوقين يعانون من ضعف الخدمات الصحية، ونقص في فرص العمل، وتهميش اجتماعي.

لذلك، نظموا مسيراتهم الخاصة في بغداد كجزء من حركة الاحتجاج الكبرى، مطالبين بتحسين الرعاية الحكومية لهم.

ويقول الخفاجي “البنى التحتية في العراق غير ميسرة أصلاً للأشخاص غير المعوقين، نحتاج أكثر من حبر على ورق”.

وقتل أكثر من 330 شخصاً، وأصيب 15 ألفاً على الأقل بجروح، منذ بدء الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، مع إحجام كثيرين عن الذهاب إلى المستشفيات خوفاً من الاعتقالات.

وكالات

288 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments