اخبار مرشح رئاسة الوزراء

اخبار العراق: مازال الاوفر حظا من بين الاسماء التي طرحت هو محمد شياع وهو تويده الكتلة الاكبر “الفتح 47 مقعد- والقانون 25-والفياض 22- وارادة 3-وكفائات 3”.

الحكمة “25مقعد” لاتمانع، وهكذاالنصر “13” مقعد الا انهم يطرحون خيارا اخر مع انه امكاناته قليله وامكانات قبوله اقل وهو  “مصطفي الكاظمي”، والساعات القادمة حاسمة.

من الموكد ان اي جهة الى الان لم تطرح مرشحها بقوة بالمقابل فقد طرحت الكتل المذكورة مرشحها محمد شياع ودافعت عنه, حتى الاطراف الدولية لم يكن مرشحا تدافع عنه وربما موقفها المستفاد من اتصال نائب الرئيس الامريكي “بنس” رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح كان الكلام واضحا في “انهم مع خيار الشعب وما تنتجه الموسسات الدستورية” بمعنى انهم لايوجد لديهم ولدى غيرهم اي مرشح ولايوجد لدى من يعترض على محمد شياع اي مرشح تم طرحه عبر الاليات القانوينة.

نعم يوجد عدد كبير في الاعلام والصفحات الاجتماعية وهذا لايعتد به كون طرح رئيس الوزراء له اليات بموجب الدستوروهو غير متوفر الا لشياع.

الكثير من المرشحين الذين ترددت اسمائهم في الاعلام الالكتروني في الواقع اعتذروا لخطورة المرحلة.

ما يشاع ان شياع ذهب الى النجف ولم يستقبله المراجع لاصحة له كما انه لاصحة لحرق داره .

الموقف في تعيين رئيس الوزراء البديل سوف يحسم خلال (24) ساعة من الان بعدها يصدر بيان من المكلف لمنصب رئيس الوزراء، فيه يوضح برامجه التي حددها امام الكتل جميعا، ويعلنها الى الامة وهي برامج – حسب علمنا – منسجمة مع متطلبات المرحلة وما اكدت عليه المرجعية، وقال بها الشارع والاحزاب – الموافقة والمعارضة – وان بيانه يدرك يعكس ادراكه اهمية الاخطاء التي وقع فيها غيره ويعلن عن الخطوط العريضة من: عدم السير وفق المنهج المعطل للحكومة بما فيها التاكيد على منع المحاصصات والتاكيد على تقديم الخدمات ومعالجة الفقر والبطالة وفتح ملفات الفساد ومعالجات مهمة للفقر والبطالة.

برهم ارسل رسالته الى المحكمة الاتحادية لتحديد الكتلة الاكبر وفق الدستور خلال (24) ساعة قبل ان يصار الى تكليف البديل وهي مع المهندس شياع وفق الاليات المتبعة والمنسجمة مع الدستور مع عدم وجود البديل وغياب الكتلة البديلة.

_التظاهرات الى الان شهدت حالة من التقلص في العدد بعد احداث الوثبة وبعد ادانة المرجعية وبعد ان اعلن مقتدى الصدر رفضه لكل العنف من خلال غلقه “موقعه” من هنا نجد ان البديل قد توفرت له عدد من الظروف بمافيها المتظاهرين في طريقهم الى ادراك اهمية انقاذ البلاد من الفراغ الدستوري ومن حالات العنف.

وكالات

170 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن