ازمة الزيت

أخبار العراق:

منار العبيدي

خلال الايام الماضية تداول الكثيرين ازمة زيت الطعام وارتفاع اسعاره حيث تجاوز لتر الزيت حاجز ال ٣٠٠٠ دينار وبين فئة تحمل المسؤولية بالكامل على قرار تغيير سعر الصرف وفئة اخرى مدافعة تقول ان السبب الرئيسي للارتفاع هو ارتفاع الزيت الخام حيث ارتفع الطن من ٨٠٠ دولار في شهر اب ٢٠٢٠ ليصل الان الى ١٦٠٠ دولار اي ما يوازي الضعف.

الا ان السؤال الاهم والذي لم يتناوله كلا الطرفين لماذا لا تنتج بلاد الرافدين الزيت الخام والاعتماد عليه خارجيا؟

ما نحمله دائما على الحكومات المتعاقبة هو غياب الاستراتيجيات طويلة المدى وليس القرارات التي تسمى بقرارات رد الفعل المتخذة من قبلهم.

عباد الشمس هذا المنتج الحيوي والرئيسي لحاجة الانسان لم تتجاوز الاراضي المزروعة بهذا المنتج اكثر من ١٠٠ الف دونم في ارض قابلة للزراعة تتجاوز ال ٢٣ مليون دونم.

استصلاح الاراضي الزراعية لانتاج هذا المنتج في اراضي غير مزروعة وانتاج ما يسد العراق من الزيت الخام من خلال انشاء مصانع المعالجة ومصانع التعبئة هو ما يجب ان يكون توجه العراق لبناء امن غذاىي بعيد عن الاعتماد على الخارج وما يقابله من ايجاد فرص عمل كثيرة تساهم في حل مشكلة البطالة.

معلومات سريعة

معدل الكمية المستهلكة للشخص الواحد سنويا بحدود ٣٠ كغم

احتياج العراق من الزيت ١.٢ مليون طن سنويا

معدل انتاج الدونم الواحد ٨٠٠ كغم

نسبة الزيت الخام بحدود ٥٠٪

لتغطية حاجة العراق من الزيت نحتاج زراعة

٢.٤ مليون طن سنويا

اي نحتاج لزراعة اكثر من ٣ مليون دونم

هناك اكثر من ٢٣ مليون دونم قابلة للزراعة

فقط ١١ مليون دونم يتم زراعتها سنويا

في الختام الخلل في الادارة وليس في الموارد

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

88 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments