اسئلة مرة عن التظاهرات .. ألغاز تنتظر التفكيك

اخبار العراق: بدون تخوين او تشكيك بالنوايا أو محاولة قمع الرأي المختلف عن العقل الجمعي، هناك أسئلة أنتظر أجوبتها مع ملاحظة إن طرح هذه الاسئلة لا تعني القبول بفساد الساسة أو سوء إدارتهم للبلد:

– من الذي حدد ١-١٠ موعداً لانطلاق التظاهرات ولماذا؟ و إذا كانت عفوية كيف إنطلقت بصورة مركزية في عدة محافظات؟

– من الذي حدد ٢٥-١٠ موعداً لإنطلاق التظاهرة الثانية ؟ ولماذا؟ إذا كان الموضوع عفوي بدون تنسيق مركزي فلماذا تم توحيد النشر في عدة صفحات وحسابات بصورة موحدة بنفس موعد التظاهر ؟

– لماذا إنطلقت التظاهرات بهذا الشكل بعد سفرة الحكومة العراقية الى الصين المنافس الاول لأمريكا تجارياً وعقد سيمنس في الكهرباء والذي رفضته أمريكا بشكل علني وصريح وفشل صفقة نفط كبيرة مع شركة إكسون موبيل الامريكية تقدر ب٥٢ مليار دولار بسبب وضع الحكومة العراقية شروطاً معقدة في التفاوض؟

– لماذا تفتقد هذه التظاهرات الى قيادة واضحة وذات مطالب محددة ؟

– لماذا أغلب من يحرض على العنف في هذه التظاهرات من المدونين هم خارج العراق؟ مع وجود تنسيق مركزي مشترك في إختيار الهاش تاك والصور و توجه المنشورات؟ ام ان الامر مجرد صدفة ؟

– لماذا ساندت وجوه بعثية معروفة هذه التظاهرات بالتحديد وهي نفسها من ساند وأيد ” ثوار العشائر او الدو ا ا ع ش” عند سقوط الموصل أم إن الامر مجرد صدفة لا أكثر؟

– ماسبب تزامن التظاهرات الاخيرة في العراق مع تظاهرات لبنان علما بأن ماقيل عن الحكومة اللبنانية يوم تشكيلها بإنها حكومة حزب شيعي معين واثار تشكيلها حينئذ زعل السعودية وأمريكا وهو نفس الكلام الذي قيل عن الحكومة العراقية الحالية يوم تشكيلها، هل هذا يعني إن الأمر متساوي في الحالتين أم إن الموضوع مجرد صدفة لا أكثر ؟

– لماذا تغطية قناة الحرة الامريكية للتظاهرات، تغطية محرضة و غير حيادية وتدفع للمزيد من التظاهرات مع العلم ان قناة الحرة مؤسسة اعلامية تابعة لوزارة الخارجية الامريكية؟

– لماذا سمحت شركة فيس بوك الامريكية بنشر صور الضحايا ومقاطع العنف في تظاهرات العراق مع العلم إن هذا الامر مغاير لسياستها المعتادة التي تحظر أي حساب ينشر هذه المواد سابقاً؟

– بومبيو وزير الخارجية الامريكي قال لعبد المهدي بعد إستهداف السفارة الامريكية في بغداد: إن لم تستطع أن تحمي مصالحنا في العراق فنحن سنتدخل لحماية مصالحنا ومواقعنا هنا.. هل لما يحصل الان له علاقة بهذا الامر؟

– الحكومة العراقية الحالية رفضت التعاون مع امريكا في المشاركة بالحصار الاقتصادي على ايران وأستمر العراق بإستيراد الغاز من إيران ب ٤ مليار دولار سنوياً رغم الطلبات الامريكية بذلك، وبسبب الموقف العراقي هذا تم تأجيل زيارة عبد المهدي لأمريكا ثلاث مرات، بسبب رفض ترامب مقابلته، فهل ما يحصل اليوم في الشارع له علاقة بهذا الامر؟.

– العقلية العربية والشرقية إعتادت أن تقول بناءا على التجارب السابقة، إن كل حدث في المنطقة لا يخلو من تدخل أيادي امريكية فيه، “الرافضون اليوم لفكرة المؤامرة أنفسهم كانوا يقولون دائماً لولا امريكا وقرارها وتخطيطها ومساعدتها لما حصل النصر على الارهاب وتحرير الموصل”، اذن فلماذا هذا الحدث الكبير الذي يحدث اليوم في العراق هو استثناء؟

– قبل إندلاع التظاهرات عضو في الكونغرس الامريكي قال احد السياسيين المعروفين بأن أمريكا غير راضية على عبد المهدي لأنه إنحاز الى الطرف الايراني في الصراع الامريكي الايراني في المنطقة، السؤال هو هل قررت أمريكا معاقبة عبد المهدي على موقفه السياسي هذا والانقلاب عليه الان بإستخدام القوة الناعمة الاعلام الفيس بوك والتظاهرات أم ان الموضوع ليس له علاقة؟

وكالات

401 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments