اسماء فاسدة تريد ركوب الموجة في وزارات محمد علاوي

اخبار العراق: رصد المحرر..

مع اقتراب رئيس الوزراء المكلف الدكتور “محمد توفيق علاوي” بتقديم كاببنته الوزارية ” المستقلة ومن التكنوقراط ” وحسب زعمه!!، تتوالى التصريحات والمواقف من قبل قادة المكونات وزعماء الكتل التي جاءت بين رافضة لقسم منها وموافقة للقسم الاخر واخرى متأرجحة بين بين مع وجود كتل متحفظة أو ثانية حبذت الوقوف بحياد.

ولندع هذا كله ونركز على جزئية مهمة ربما ان صحت ستطيح بعلاوي بوقت مبكر . فحسب ما وصل الينا من تسريبات افادت ان المكلف علاوي في نيته تقديم عددا من الشخصيات لنيل حقائب وزارية في حكومته ” المؤقتة”، على الرغم من انها وحسب ما تمتلك من سيرة ذاتية لاترتقِ لتحظى بمناصب عليا في الدولة العراقية بسبب ما رافق قسما منها الفشل والقسم الاخر مضى بسلوك اداري فاسد هذا غير انها لاتمتلك المؤهل القيادي ولا المؤهل العلمي ولا حتى الكاريزما المتقبلة من قبل الشعب والامة .

وهنا لنسلط الضوء على شخصيتين قيل انهما ستكونان ضمن كابينة المكلف علاوي وهما “سلام سميسم”، و “صالح التميمي” .

– سلام سميسم بين الفشل والاستيزار

فالاولى شغلت مناصب في الدولة العراقية، فهي كانت عضوا في مجلس ادارة هيئة الاوراق المالية وفشلت الفشل الذريع الامر الذي اضطر المجلس لطردها منه، وايضا ان سميسم عملت كمستشارة في وزارة المرأة العراقية ( 2010 – 2014 ) لتستغل منصبها لمصالح ذاتية لتكون في نهاية المطاف خارج الاستشارة الوزارية وحسب زملاء لها . ولكون سميسم تعاني من جشع لتولي المناصب العليا فلم يهدأ لها بال في محاولاتها المرة تلو الاخرى عسى وان تحظى من جديد بمنصب قيادي يرضي لهاثها نحوه.

مرت سميسم بتقلبات مزاجية جعلت منها تمر بأزمة نفسية حادة قادتها للتخبط والتحول في قناعاتها السياسية والفكرية بين حين وحين ، فبينما نراها كمرشحة في المجلس الاسلامي الاعلى عام 2010 تأتي لتصبح وبفعل متنفذين اقارب لها لتكون عضوا في الامانة العامة بحزب الاستقامة التابع انذاك للتيار الصدري في انتخابات عام 2018 ، لتنقلب عليهم بعد ذلك وتشن حملات تسقيط وتشويه لشخصيات التيار كونهم لم يرشحوها لمنصب قيادي لنتفاجأ الان وتكون مرشحة من قبل التيار الصدري في حكومة علاوي وحسب زعم المتابعين مع ان سماحة السيد الصدر اكد على علاوي بانه سيحول الوضع الى جحيم وفيما رشح ايا من الشخصيات الحزبية، فمن رشح سميسم ياترى؟

مؤهلات ” المستقلة سميسم ” العلمية تقول انها حاصلة على شهادة الدكتوراه في الادارة والاقتصاد – الجامعة المستنصرية، نعم لكن هل يعلم رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، ان سميسم تم ترقين قيدها برسوبها في المعدل بمعنى انها حصلت على معدل ضعيف بكل المواد، واذن يا سيادة رئيس الوزراء كيف تسنمون منصب وزير التعليم لمؤهل ضعيف نفسيا قبل ان يكون ضعيفا بتخصصه هذا اولا، وثانيا الاخت سميسم تطرح نفسها كعقلية اقتصادية واذن وحسب العرف السائد ربما لو كانت ستوزر على وزارة المالية مثلا كان اهون مع كم ماتحمل من تناقضات سواء ما خص مؤهلها العلمي او كفاءتها الادارية، عليه وبعد كل ما احيط بسيرة السيدة سميسم من فشل وتلون تكون غير مؤهلة لتسنم هكذا مواقع عليا في ادارة الدولة العراقية، مع اننا لم نغوص بحياتها الشخصية وما اكتنفها من ارهاصات فليس ديدننا هنا ان نقوم بتشويه الشخصيات بقدر لفت الانتباه وتقديم النقد بموضوعية وتوخيا للمصلحة العليا للبلد وهذا واجب العراقي المحب لبلده في ان يرى الادارة العامة للدولة تضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

– صالح التميمي السفير العراقي في دولة السودان

انا على يقين من ان اغلب العراقيين لا يعرفون شخصية صالح التميمي ولم يسمعوا بها من قبل، مع هذا نود هنا ان ننوه عن هذه الشخصية المغلوب على امرها والضعيفة امام رغبات زوجته واطفاله فهو ابا مثاليا!!.

فالتميمي شغل منصب سفير السودان واما كيف اصبح سفيرا لنا هناك فالله والراسخون في الاحزاب يعلمون ذلك، لندع هذا ونأتي على سلوكيات المرشح من قبل السيد علاوي ليضعه وحسب التسريبات ضمن كابينته الوزارية لشغل منصب وزارة الخارجية العراقية؟

ربما الاخ علاوي لايعلم بسلوكيات مرشحه التميمي وكعينة لا للحصر فان الهليمان صاحب السبع لغات والتي يتكلمها بطلاقة اضافة للغته الام ، فهو يتكلم ” السودانية والمصرية والاردنية والكويتية والمغربية والتونسية والصومالية اضافة الى لغته العراقية”، نعم متمكن الرجل من جميعها حتى اصبح دولة الرئيس فيما لو وفد عليه زائرا يتكلم بلغة غير العراقية كان ان يرسل له “المطراش” من فوره والا سيصاب فخامة الدولة المعظم بوكسة فداحتها اكبر من فداحة وكسة ” كورونا ” واخواتها ، على ان التميمي ينقصه التمنطق باللهجة الانكليزية، نعم فاللغة الانكليزية لهجة عند سعادة سفيرنا المعظم ، واللهجات لاتعدو كونها لغات بقاموسه لذا فهو لايستطيع التحدث باللغة الانكليزية شفاهة امام دبلوماسيين غرب دونما ان تكتب له الكلمة قبل ليلتين ليسهر مع ام العيال لتحفيضه اياه فعسى ولعل ان يكتب لها السعد بعدم تلعثمه اثناء قراءته لها ؟

وفيما تكلمنا عن وطنية ونزاهة السيد التميمي وحسن ادارته للسفارتين فالمعالي نصب سفيرا في دولة السودان ولما وجد ان الخرطوم لاتلبي طموحه في خدمة العراق فالمدنية طافحة في العاصمة الخرطوم وهو لايرتضي ان يجد نفسه في هكذا اجواء من الرخاء والصخب وبنى تحتية متكاملة بينما ابناء البصرة يشربون الماء المالح ويتسامرون في مقهى السياب المتهالك ، كذلك كان اشد ما يزعجه ان يرى البنايات الشاهقة بتصاميمها الحضرية والمبنية وفق طراز معماري حداثوي ببنما بيوت العشوائيات تغزوها بيوت الصفيح في مجمل مدن بلده، ولانه محارب شرس للفساد فلم يجد هناك من فسحة لمحاربته فلا مزاد عملة لديهم ولا لجان اقتصادية ولا جولات تراخيص وايضا لا مشاريع وهمية وكومنشات ولا ايضا هناك من تجارة في السوق السوداء واذن كان لابد من مغادرة الخرطوم ليشد رحاله سفيرا نحو مدينة الضباب والبؤس والخراب لندن بعام 2015 !! .

مكث سعادة السفير في تلك العاصمة البائسة الشبيهة بعاصمة بلده “بغداد” ما ناهز الخمس سنين وقبل ان يتركها قبل 6 اشهر ، ليسجل خلال تلك السنين النجاحات الباهرة في ادارة سفارته ومع هذا يتهم الرجل انه ضعيف الشخصية فهل يعقل ذلك ؟؟ ، واما ابرز ما حققه من منجزات وليس على سبيل الحصر بطبيعة الحال ، انها عانت من الفساد المالي والاداري بطريقة لم يشهدها تاريخ اي سفير ، فقد سلم مقاليد ادارة السفارة الى نائبه ” نزار مرجان ” مع كون الاخير لايفقه من افانين السياسة شيء فتفشت الواسطة والمحسوبية في باحات ومكاتب السفارة خصوصا في تعاملاتهم مع موظفي السفارة ، ولانه محاربا هيلمانا للفساد فكان لايغمض له جفن حتى يوئد الفساد بمحله ، وخير مثال على ذلك انه كان يقوم بحجز كميات كبيرة من السكائر المعفاة كمركيا ليقوم بعد هذا ببيعها في السوق السوداء متحديا بذلك قوانين المملكة التي لاتجيز هكذا تعاملات تجارية وتحاسب باثرها باشد العقوبات.

وايضا من مآثر الرجل انه اب حنون لايبخل على ابناءه بأي من الأشياء الراغبين بها حتى يحققها لهم وان تطلب ذلك تحطيم سيارات السفارة ، فقد كان ابنه المدلل ” باقر ” من هواة سباق السيارات في الشوارع المزدحمة لذا لم تسلم حتى سيارة الجوكر الرئاسية من التحطيم هذا غير ما كان يكلف السفارة من صرفيات الوقود والتي تصل ل 100 دولار يوميا اي ما يعادل 36 الف دولار سنويا وفيما جنينا تلك الغلة لمدة 5 سنوات فتكون سفارة لندن كبدت البلد ما مقداره 180000 الف دولار هذا غير صرف النثريات وما تقيمه السفارة من حفلات وطنية وندوات !!.
لا نريد ان نسهب اكثر بمميزات سيادة المرشح اكثر مما يسعه المقال والا كنا كشفنا ما هية صرفيات سعادة السفير المنزلية وكيف يخصمها من نثريات السفارة ولا حتى نحشر انوفنا باستحواذ المدام على موكيت وسجاد السفارة وحتى ادوات الطبخ .. الخ .

سيادة علاوي المحترم كم كان بودي ان تسأل السيد السفير وتقول له: على حساب اية شركة استطاع ابنك من اكمال دراسته ؟ اسأله سيجيبك حتما وان لم تسعفه الاجابة فنحن مستعدون لاحاطتك علما بها.

457 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments