اغتيالات واختطاف وتهديدات.. ناشطو العراق يطرقون أبواب الهجرة بحثا عن الأمان

أخبار العراق: تصاعدت التهديدات وارتفع مستوى الاغتيالات والاستهدافات، في موجة جديدة تستهدف الناشطين والمتظاهرين في العراق مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات النيابية المقررة في تشرين الاول المقبل، فمن النجف الى ذي قار وصولا الى الكوت، عاش الناشطون ليلة تفننت بها المجاميع المسلحة في الترعيب والترهيب الذي تمارسه على مدار سنوات بحسب ناشطون.

وبدأت ليلة الاحد 14 شباط 2021 باختطاف ثلاثة متظاهرين شاركوا في انتقاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لكن تم اطلاق سراحهم، فيما نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور للمتظاهر علي نصير وجسده مليء بالتعذيب والحروق.

الامر لم ينتهي عند هذا الحد، فمدينة الكوت التي شهدت منذ ايام تظاهرات تطالب الحكومة المحلية بالاستقالة شهدت حادثتين، الاولى كانت بمحاولة اغتيال الناشطين احمد جمعة وفالح الموسوي عندما كانا يستقلان سيارة وسط المدينة والثانية استهداف منزل المتظاهر كرار فيصل برمانة يدوية.

اما ذي قار، فهي ايضا شهدت اعتداء على منزل متظاهر، ورغم ان القوات الامنية تقف عاجزة امام وقف استهداف الناشطين، الا ان الاتهامات لها لم تكف، خاصة ان اغلب المسلحين المعتدين هم تابعين الى قوى سياسية فاعلة في الشأن السياسي العراقي، كما ان التهديدات التي ترسلها مجاميع مسلحة معروفة المصدر.

وشهدت محافظة ذي قار نحو 50 اعتداءً على منازل ناشطين في التظاهرات خلال الفترة الماضية، واغلبها كانت بعبوات صوتية وقنابل يدوية، فضلا عن الملاحقات القضائية بتهم يعتبرها المتظاهرون كيدية وهو الامر الذي دفع الكثير منهم الى الهجرة.

وبحسب الناشط (ح.ب)، فان الكثير من الناشطين هجروا مدنهم جنوبي العراق باتجاه اقليم كردستان او تركيا (لم يذكر عدد)، بعد زيادة الاستهداف لهم وتهديدهم بالتصفية الجسدية لانتقادهم المجاميع المسلحة والسلاح المنفلت وايضا مشاركتهم بالتظاهرات التي تنادي بتغيير الطبقة السياسية الفاسدة في العراق.

وشهدت الفترة الماضية العشرات من الاغتيالات، كان ابرزها اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي وناشطون من البصرة وبغداد كرهام يعقوب وتحسين اسامة وصلاح العراقي وغيرهم .

ويضيف الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه بالكامل، انا من الاشخاص الذين تم تهديدهم، لمشاركتي في تجمع بالنجف خاص بالشهداء وهتف المشاركون بالضد من قيادات سياسية كمقتدى الصدر وقيس الخزعلي وهادي العامري وغيرهم وتم تصويرنا، لتتم الملاحقة من قبل الجماعات المسلحة لنا، والان انا اعيش في السليمانية منذ اسبوع، للتفكير بترك العراق والبحث عن وجهة امنة لنا.

أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في وقت مبكر من الإثنين 15 شباط 2021، اعتقال عصابة الموت والتي كانت مسؤولة عن تنفيذ العديد من عمليات الاغتيال، متعهداً بالقبض على منفذي عمليات الاغتيال الأخرى.

وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه في تويتر إن عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة وازهقت ارواحاً زكية، سقطت في قبضة ابطال قواتنا الأمنية تمهيداً لمحاكمة عادلة علنية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

70 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments