اكاذيب الحرة في النجف

اخبار العراق: رصد المحرر..

وعن اصوات الكذب المتاجرة بدماء الشهداء اقول

مرت ايام على احداث النجف وتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، وتبين العدد الحقيقي لشهداء الحدث المؤلم وكل شخص استطاع عبر مصادره الخاصة التحقق من التفاصيل الى حد ما.

مع ذلك يبقى الصوت الاعلى في كل حدث هو صوت الكذب والتلفيق، وان صوت الحق والصدق هو الصوت المهمل دائما.

ولا افهم كيف يمكن التظاهر والاحتجاج على مجموعة من اللصوص والكاذبين بذات اسلوبهم ولا افهم كيف يمكن القبول به والتبرير له !!!!

اكبر الكذابين في هذا المجال يعد نفسه ليقطف ثمار كذبه قريبا، وعندها سيكون الكذب سلاحه المعتاد الذي سيشهره بوجه رفاق الساحات اذا ما تعرض لاي نوع من المحاسبة او الاحتجاج على تقصيره، كاذب يحاسب كاذب.

الحرة الأمريكائيلية “نفثت” السُمَّ منذ ساعات.. ربما سنشهد “إغراق إعلامي” يسقط الجيش العراقي ويشوه سمعته ويفرق بينه وبين المتظاهرين بعد أن تخندق الجيش والشعب في خندق الوطن (وهو ما لا ترضاه أمريكا وإسرائيل). ربما “سيفتعلون” اعتداءً ويزج فيه الجيش زجا ليبدأ فورا تسقيطه واتهامه في حملة مسعورة!

 

564 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments