الأحزاب الحاكمة تسطو على الانتخابات بشعارات الحراك المدني

أخبار العراق: أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، مساء السبت الماضي، انتهاء مهلة تسجيل الكيانات والأحزاب السياسية الجديدة على 438 طلباً مقدماً من الأحزاب والحركات والتجمعات السياسية، تم منح 230 منها الموافقة والبقية قيد التدقيق، وذلك تمهيداً لخوض الانتخابات المبكرة في البلاد.

وعلى الرغم من ولادة عدة أحزاب جديدة من رحم ساحات التظاهرات، إلا أن الأسبوعين الماضيين شهدا تسجيل كيانات وحركات جديدة، مدعومة من شخصيات سياسية وأحزاب نافذة في البلاد، بأسماء مدنية وثورية لمتظاهري أكتوبر/تشرين الأول 2019 في العراق، في خطوة اعتُبرت محاولة لخداع الشارع والناخبين والتشويش على الكتل الجديدة.

وبحسب آخر التسريبات السياسية، فإن اتفاقاً مبدئياً حصل على تأجيل الانتخابات المبكرة من 6 يونيو المقبل إلى أواخر شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وكشفت الإعلانات الأخيرة للكيانات السياسية التي تمت المصادقة عليها في مفوضية الانتخابات، أنها أقرب ما تكون لعملية سطو من الأحزاب الرئيسية على الأسماء والمصطلحات التي ولدت بعد التظاهرات العراقية.

في السياق، اختارت الأحزاب أسماءً جديدة لقوائمها الانتخابية في مفوضية الانتخابات، وشكّلت حركات وتكتلات سياسية رديفة لها، بقيادة نواب وأعضاء من الخط الثاني فيها بعناوين مدنية.

وأبرز تلك الحركات، حركة “اقتدار وطن” بزعامة الوزير السابق عبد الحسين عبطان. ، و”تجمّع تشرين”، الذي ضم شخصيات عملت سابقاً مع رئيس ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي، وحركة “وعي” برئاسة صلاح العرباوي.

كما شكّلت “تيار الفراتين” بزعامة القيادي في حزب “الدعوة الإسلامية” محمد شياع السوداني، و”تصحيح”، وهو الاسم الانتخابي الجديد للمجلس الإسلامي الأعلى بزعامة همام حمودي، و”حقوقيون” لزعيم “الحشد الشعبي” فالح الفياض، و”إنجاز” لوزير الداخلية الأسبق القيادي في المجلس الأعلى بيان باقر صولاغ.

وحول ذلك، قال النائب في البرلمان العراقي باسم خشان، إن الأحزاب السياسية الحاكمة، اتفقت على التشويش على الناخب العراقي، من خلال قوائم انتخابية تحمل أسماء التظاهرات والشعارات التي رفعتها، وتدعي أنها ممثل لهذه الثورة الشعبية.

وتريد تشتيت أصوات الناخبين والتأثير على حملات الحركات الصادقة الجديدة والشبابية التي ولدت من ساحات التظاهر، من خلال ضياع أصواتهم بين تلك القوائم، حتى تبقى هذه الأحزاب مهيمنة على البرلمان والحكومة المقبلة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

206 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments