الأكراد .. الخاصرة التي تؤلم العراق الى الأبد.. المؤامرات تحاك على الدوام في الشمال

اخبار العراق: اكبر دور منظم لتدمير العراق وايصاله الى هذه الحالة المأساوية، دور لم يتطرق له المتظاهرون ولا من كان وراء المتظاهرون الا وهو الدور السلبي الذي يقوم به حكومة الاكراد في شمال العراق يقومون بهذا الدور – اضعاف العراق ونهب خيراته- وهم فرحون بل ويتحينون الفرصة للانقضاض عليه ونهب ما يستطيعون نهبه ورغم دورهم الكبير في الفساد والافساد واشعال الفتنة اخيرا من خلال زج القناصين- الا انهم لا يكاد يذكر لهم اسم وكانهم حمامة السلام التي ينتظر قدومها العراق والعراقيون.

هولاء “حكومة كردستان الضالة” هم سكينة الخاصر التي تطعن بالعراق من الخلف…

هذه الفئة الضالة المنحرفة شركاء في الوطن الاتحادي اسما واما عملا فهم يمثلون اقليم كردستان العراق فحسب،
ان من يمثلهم في الوزارات الاتحادية وخاصة رئيس الجمهورية ووزير المالية الكرديان ما هم الا وكلاء لاسيادهم في الاقليم من اجل السرقة والتخريب في المركز.

هولاء الاكراد ليس لهم دين الا مصلحتهم الخاصة وهم كما يعبر عنهم في المثل العراقي “منين ما ملتي غرفتي”.

الاكراد كان لهم الدور الكبير في تبديد ثروات العراق وتهديد امنه الوطني.

الاكراد يتمتعون بحرية كاملة ولهم اقليم يحكمونه وعندهم رئيس اقليم ورئيس وزراء اقليم وهم يتصرفون في اقليمهم كما يتصرف رؤساء ووزراء الدول، يعقدون الصفقات مع الدول والشركات العالمية بدون الرجوع الى المركز، وفي نفس الوقت يقوموم بالسرقة المنظمة ولا توجد عندهم مشكلة ما يسمى بالبطالة.

اغلب العوائل الكردية يستلمون رواتب من الدولة بعناوين مختلفة “شهداء حلبجه والانفال وسجناء سياسيين و..و..و..” وفي تقرير أخير بالارقام ان موظفي الاكراد يعادلون موظفي ثلاث محافظات جنوبية.

ولذلك واحدة من الاسباب التي جعلت من المواطن الكردي متفرج فقط ولم يحرك فيها ساكنا في هذه المظاهرات الاخيرة هو انهم مدللون ومصالحهم محفوظة ولا يوجد عندهم مشكلة ما يسمى بالبطالة ولا فقير ولا شخص بدون راتب يتمتعون بخيرات البقرة الحلوب وفي نفس الوقت يضحكون على سفاهاتنا.

دور هولاء الاكراد السلبي غائب عن الاحداث

ولذلك:
يجب قلع هذه السكينة من الخاصر وايقافها عند حدها.
وواحدة من الخطوات المهمة التي يجب ان تتخذها الحكومة تجريدهم من كل وزارة في المركز والاكتفاء بممثلين عن الاقليم في البرلمان فقط وفقط.

لانه باي حق يتمتعون بالحكم الذاتي وحكومة ووزراء محليين وفي نفس الوقت لهم وزراء في الحكومة المركزية؟ علما ان الاكراد لا يعترفون بالمركز الا بمقدار ما يصب في مصلحتهم واستقلالهم ولهم سياسة خارجية مستقلة تتقاطع مع سياسة الدولة ومثال على ذلك علاقتهم الحميمة مع اسرائيل عدو المسلمين والعرب، وفتح مكاتب للموساد في شمال العراق.

تجميد رواتب اقليم كردستان لمعالجة الفساد ولاخراج الفضائيين، وتقييم نسبت مستحقاتهم بما يعادل نسبتهم السكانية.

آن الاوان لايقاف هولاء عند حدهم وانهاء دورهم في استنزاف العراق واضعافه والاكتفاء باعطائهم حقهم بما يناسب تعدادهم السكاني “4 مليون فقط” وبدون ذلك لا فائدة من الاصلاحات التي بدأوها واستفتحوها بضرب مصالح الشيعة في الوسط والجنوب خاصة.

وكالات

821 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments