الأمم المتحدة: المقذوفات غير المنفلقة تفوق عدد سكان العراق!

أخبار العراق:قدَّرت الأمم المتحدة عدد المقذوفات غير المنفلقة في العراق بـ 50 مليونا، في حين كشف قسم معالجة القنابل في مديرية الدفاع المدني بوزارة الداخلية عن اجهزة حديثة ستستخدم في رفع المخلفات والمقذوفات الحربية.

وقال مدير القسم العميد شهاب احمد عبد في حديث صحفي ان ملف الالغام والمخلفات الحربية واسع وكبير ولا يمكن انهاؤه بعام او اثنين.

واشار الى ان تقارير الامم المتحدة الاخيرة قدرت عدد المقذوفات الحربية الموجودة في العراق بـ 50 مليون مقذوف، مشيرا الى ان ملاكات المديرية نفذت خلال العام الماضي 567 واجباً في

واضاف عبد ان العدد الاكبر من المخلفات تم رفعه من محافظة نينوى بواقع 783 مقذوفاً خلال 129 واجبا، و961 مقذوفاً من محافظة البصرة خلال 82 واجبا، فضلاً عن محافظة واسط التي رفع منها 1353 مقذوفا، ومحافظة الديوانية 1487 مقذوفا.

وكانت للحروب التي عاني منها العراقيون آثارها على صحة المواطنين والبيئة. ويقول رئيس المركز العراقي لحقوق الإنسان، ياسين العلي إن الحروب والصراعات تركت آثاراً واضحة على المجتمع العراقي، وخلّفت أضراراً بالغة، ومضيفاً أن هناك أكثر من 70 ألف عراقي قتلوا نتيجة الألغام الأرضية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

ولم تسلم المناطق الزراعية والصحراوية من الدمار والتلوث فقد خسرت البلاد آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية والبساتين خلال الحروب ويكشف المهندس الزراعي، مأمون الزبيدي، عن حجم المساحات الزراعية المدمرة، موضحاً أن التلوث الناتج عن انفجار القنابل والصواريخ كبير جداً.

ويرى خبراء استراتيجيون أن الأراضي العراقية تعرضت لتلوث خطير يمكن أن يستمر لملايين السنين، نتيجة استخدام اليورانيوم المنضب في الحروب.

وترتفع معدلات التلوث البيئي الناتج عن الحروب إلى مستويات مخيفة ويشير الخبير البيئي، ممدوح عبد الستار إلى ارتفاع معدلات التلوث في العراق، مبيّناً أن للتلوث أثر على الإنسان والحيوان والنبات والتربة والهواء.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

104 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments