الاحزاب تستغل سعر صرف الدولار للترويج الانتخابي.. تروج للتخفيض شكليا بلا خطوات جدية

أخبار العراق:تشهد أروقة مجلس النواب العراقي، حراكاً لإعادة دراسة سعر صرف الدولار، وسط اتهامات متبادلة بين القوى السياسية، مع أغلبية داعمة لبقاء سعر صرف الدولار عند 1450 ديناراً.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وتوجه أصابع الاتهام الى البنك المركزي بانه المسؤول عن رفع أو خفض قيمة الدينار امام الدولار، الا ان المتطلع للشأن السياسي يؤكد على ان إدارة البنك المركزي تشغلها شخصية مدعومة من كتلة سائرون وتعمل كأداة لتنفيذ توجيهات الجهة الداعمة.

وقال عضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي: من يسمع النواب حين يقولون ان صلاحية خفض سعر الدينار ورفعه هي من صلاحية البنك المركزي يتصور ان البنك المركزي يديره جيروم باول او كريستين لاغارد او ماريو دراغي وليس مدير تم تعيينه بدعم من سائرون وليس له اي علاقة بعالم الاقتصاد والمال.

وتشير الانباء الى ان كتلة سائرون خرجت من الجلسة اعتراضاً على محاولات تخفيض سعر الصرف.

وفي تصريح يرسم الصراع المحتدم، اتهم النائب عن الفتح حسن سالم، السبت، الكتل السياسية المعارضة بإرجاع سعر الصرف الى سابق عهده بأنهم يتآمرون على الشعب العراقي.

وقال سالم، في تغريدة على تويتر إن الذين يقفون وراء ارتفاع سعر صرف الدولار هم مصاصو دم الشعب العراقي.

وترفض كتل، التصويت على الموازنة حال لم يتم تعديل صرف سعر الدينار مقابل الدولار، بإعادته إلى وضعه الطبيعي 1168 ألف دينار لكل (100 دولار) بدلا من 1450 لكل (100 دولار).

مساع لخفضه إلى 1300 دينار

يقول عضو كتلة النهج، النائب حسين العقابي، إن كتلاً ونواباً يضغطون باتجاه إعادة سعر صرف الدولار إلى وضعه السابق، بالإضافة لتمسك آخرين بالسعر الجديد للصرف وهو 1450.

ويضيف العقابي في تصريح صحفي أن الحراك الجاري يسعى من خلال جمع تواقيع نيابية لأن يكون سعر الصرف عند 1250- 1300 دينار لكل دولار، ولكن هناك أغلبية داخل مجلس النواب تريد تثبيت سعر صرف الدولار وفق قرار البنك المركزي الأخير.

هل يصل الدولار لـ 5000 دينار؟

ويدعو النائب العراقي عبد الله الخربيط إلى تقبل سعر الصرف الحالي للدولار بدل أن يصل لـ 5000 دينار.

ويقول إن الأفضل تقبل سعر الصرف الحالي الذي يتجاوز 1450 دينار مقابل الدولار والحيلولة دون عودته لما كان عليه بدل أن يصل الى 2500، وربما يصل إلى 5000 دينار.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

50 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments