الاردن تذل “شيعة العراق” على حدودها.. وعبد المهدي يعطي نفط البصرة لعمان بدون مقابل

اخبار العراق: اكد مصدر مطلع، الخميس 25 تموز 2019، عن قيام مخابرات مطار عمان باتخاذ إجراءات تعسفية بسحب جواز رجل اعمال عراقي لثلاثة ايّام وتسليمه إياه بعد احتجازه لثلاث ساعات للتحقيق وأخذ بصمات اليدين وتصويره والتأكد من مغادرته في اليوم التالي بسبب ان اسمه عبد المهدي .

وقال المصدر في تصريح صحفي، ان “مدير مركز الخيّال لرجال الاعمال عبد المهدي المظفر قام بالاتصال بالسفيرة العراقية بالأردن، صفية السهيل، مباشرةً”، ومؤكداً انها “لم تجب مرة واُخرى انتهت برفض المكالمة”.

واضاف، ان “عبد المهدي المظفر مدير مركز الخيّال لرجال الاعمال كان ملبياً لدعوة قدمت له من شركة أردنية لحضور مؤتمر الطاقة النظيفة (الشمسية) بحضور 35 شركة إيطالية وأوروبية الأحد 21 تموز 2019″، ومتسائلاً، “هل هناك موقف ورادع لهذه التصرفات الطائفية تجاه الشعب العراقي”.

وتوجّه انتقادات واسعة الى وزارة النفط عبر الخطاب الشعبي الجمعي بوسائله المختلفة، او من جهات سياسية ونيابية حول عدم انسجام اجندة المسؤولين والعاملين في القطاع النفطي مع الإرادة الشعبية في علاقة نفطية متوازنة مع الأردن الذي استفاد لعقود من أزمات العراق لتعزيز اقتصاده والحصول على النفط بأسعار تفضيلية خارج السياقات المنطقية.

وتوجه الاتهامات بشكل خاص الى وزير النفط ثامر الغضبان “مقيم في الأردن” لفترة طويلة، في إعادة العمل بمذكرة التفاهم التي عمل بها النظام البعثي السابق، التي تنص على تزويد العراق للمملكة الأردنية بالنفط الخام، وبكمية 10 آلاف برميل يومياً، تنقل عبر الحوضيات، ومنح الأردن نفطاً مجانياً أو بأسعار رمزية.

يرد الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد، في تصريحات، على هذه الاتهامات بانه لم يتم حتى الآن التوقيع على اتفاقية نفطية مع الاردن، بل ما تم العمل عليه هو مذكرة تفاهم تمت المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء العراقي، ويتعين المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء الأردني.

وأضاف أن هذه المذكرة التي تشمل جوانب أخرى غير النفط مثل النقل والجمارك وغيرهما، مبنية على اتفاقية قديمة، توقف العمل بها، وتقضي بتزويد الأردن بـ10 آلاف برميل نفط يومياً، تنقل عبر الصهاريج، بعد عودة الطريق البري بين البلدين، علماً بأن هذا الاتفاق لم يطبق بعد، لأنه بانتظار الموافقات الأصولية حتى يتحول إلى اتفاقية بين الدولتين.

ورداً على سؤال عما يثار من انتقادات لمنح الأردن أسعاراً تفضيلية في الاتفاق، قال جهاد إنه تمت في هذا الاتفاق مراعاة عملية النقل التي تتم بالصهاريج، فضلاً عن أن أسعار نفط كركوك تختلف عن أسعار النفط المستخرج من حقول أخرى.

اخبار العراق

875 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments