البعثيون يتسللون في الظلام عبر نوافذ فتحها لهم مقتدى الصدر

اخبار العراق: التظاهرات سلمية ومطالبها مشروعة وكان لزاماً على الحكومة المنصبة تحقيقها لأنها ليست مطالب تعجيزية يصعب تحقيقها، لكن حكومتنا ليست بالمستوى المطلوب ودون مستوى تحقيق القدر القليل من آمال الناس  .

مقتدى الصدر وتياره الذي يضم فيما يضم بعثيين ارتدوا اكفان مقتدى، يتحالف مع بعثثي اليوم، في خارج البلاد وداخلها،

لاستغلال التظاهرات لتحقيق مآرب مقتدى في القضاء على خصومه الشيعة، ولا يهمه ان عاد البعث ثانية الى الحكم.

وهذا ما يعمل عليه البعث في العودة الى حمامات الدم مستثمرا في مواقف مقتدى المنافقة.

لا بارك الله بطبقة سياسية لم تستطع خدمة شعبها وتركت مجالا واسعا للقتلة والسراق من أن يعيثوا الفساد في العراق لكي يسهلوا عودة البعث من جديد وهم غير شاعرين بهذا..

التظاهرات بدأت سلمية حرص فيها الشباب المتظاهر على ان لا يخترقها مندس يريد الإضرار بمسيرتها، لكن ما إن عاد يغيب الخيط الأبيض من الأسود حتى خرج الخفافيش من الصدريين والبعثيين لينفثوا نواياهم الشريرة بالقتل والحرق، البعثيون وازلام مقتدى هم وراء الفتنة التي تحدث الآن هذه الحقيقة الأهم، صحيح ان المتظاهرين واغلبهم من الشباب لم يعوا على جرائم البعث لكن ذلك موضوع آخر لا يتشبث به من يريد إبعاد البعث عن مسرح الجريمة، إذ ان البعث هو لا غير من يثير فتن القتل والتعدي وشبابنا ضحايا بلا شعور تدفع بهم حاجات فعلية للخروج بالتظاهر.

وبين مطرقة حكومة عاجزة لا تستجيب لمطالب المتظاهرين وسندان البعث ومعه زمر التكفير المتآمرة من اتباع مقتدى   تندلع فتنة شعواء يجب التصدي لها بحنكة ورغبة وقدرة على تنفيذ ما يريده المتظاهرون.

اخبار العراق

471 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments