البعث يخترق التظاهرات بأسماء جديدة بعد فشل الارهاب الداعشي

اخبار العراق: العراق لا ينتهي من مجمل الكوارث إذا لم تطهر جميع المؤسسات الحساسة من أتباع النظام البائد وبالخصوص حزب البعث الذي يتقمص أسماء متنوعة وأنخرط مع القاعدة وداعش.

أن رؤوس الأفاعي المسمومة متواجدون في جميع المؤسسات المهمة في الدولة العراقية، والتقاضي عنهم هو بحد ذاته دعم للارهاب ومشاركة فعالة في قتل العراقيين.

الدول التي لا تريد أن تكون في العراق حكومة بقيادة شيعية هم المحرضين والداعمين لجميع اشكال الارهاب…لذا يتوجب على الجميع الإعلان وبوضوح برائتهم من حزب البعث بكل اسمائه وألوانه والبرائة من الارهاب بكل اشكاله وأنواعه…وأن يكون همهم العراق والانصياع لما قرره الشعب العراقي في الانتخابات الديمقراطية.

إن أي تخاذل من أي طرف سياسي أو غير سياسي في هذه المسألة يعني تورطه في مجمل الكوارث التي حلت بالعراقيين والتي في طريقها.

لقد حاولوا بكل الوسائل والدعم الدولي التيل من العراق من خلال التفجيرات والمفخخات والتظاهرات ووضع السموم في العسل المستورد، لكنهم فشـلوا وها هي خطتهم الاجرامية الأخيرة وهي السيطرة على بعض المدن وفصلها عن بقية العراق لاشعال فتنة مماثلة كما حدث في سوريا…وبعد أن فشلت تلك الدول الداعمة للارهاب في سوريا تحاول تحويل المجرمين لخلق ساحة حرب ودمار في العراق لتعطيل الحياة التي قد بات أثرها الاقتصادي والسياسي على دولهم ومملكاتهم الكارتونية.

أي طرف سياسي أو غير سياسي لا يملك شعور واحساس وطني ويحاول ولو بكلمة النيل من العراق من أجل مصالح دول وجهات خارجية يجب أن يعد أنه مع الارهاب وعليه تنطبق قانون الارهاب وعلى الجهات التنفيذية تطبيق القانون بكل حذافيرها دون أي رحمة.

وكالات

376 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments