التخادم السياسي بين الكتل يحمي استمرارية الفساد في العراق: 6000 مشروع متلكئ ولم يحاسب احد!

أخبار العراق: يتصدر العراق وبلدان أخرى دول العالم بمؤشرات الفساد على مدار سنوات كان اخرها 2020 هذا ما يقوله تقرير منظمة الشفافية الدولية حول الفساد ومستوياته خلال عام 2020 في 180 دولة ومنطقة عبر العالم.

في الوقت الذي تصدرت فيه الإمارات وقطر المشهد العربي في مؤشر محاربة الفساد، يستمر العراق وسوريا واليمن في آخر المراتب. وبينما تراجع المغرب مقابل تقدم جزئي للجزائر، تعيش مصر وتونس، بلدا “الربيع العربي” تجربتين متناقضتين تماما.

وتتناغم تقارير التي تؤكد تصدر العراق بمؤشرات الفساد مع ما كشفت لجنة الخدمات في البرلمان، الخميس، 28 كانون الثاني، 2021، عن وجود 6000 مشروع متلكئ أغلبها تعود لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات.

وذكر عضو اللجنة عباس العطافي في تصريح صحفي، أن حجم المشاريع المتلكئة في عموم المحافظات يصل الى 6000 مشروع اغلبها متلكئ، مشيرا الى ان اللجنة مستمرة باستضافات المسؤولين المعنيين والمتخصصين اضافة الى فتح ملفات المشاريع التي تشوبها شبهات فساد.

وبين أن هناك الكثير من المشاريع فتحت اللجنة ملفات فسادها منها ماء الكوت والاصلاح وطرق رئيسة ومجسرات في البصرة وكذلك مشروع رقم 1 لبناء المدارس وهو محال من قبل وزارة التربية ولم تنجز هذه المشاريع منذ 2012.

تحليلات اشارت الى ان الفاسد في العراق يعمل ضمن غطاء سياسي وتخادم لمصالح الكتل السياسية المتحكمة في القرار العراقي خلال السنوات الماضية حيث اكد عضو اللجنة القانونية النيابية النائب حسين العقابي الأربعاء 20 كانون الثاني 2021، ان الفساد بات يهدد مستقبل المواطن العراقي، ومبيناً ان منظومة الفساد في العراق تحظى بغطاء شرعي.

وكان اخر عمليات التخادم السياسي لحماية اطراف فاسدة هو ما اشارت الية تحليلات ونواب بان سفر الحلبوسي والنائب الأول وتوقيت استجواب محافظ البنك المركزي يدخل ضمن التخادم السياسي و الانتخابي حيث غياب رئيس البرلمان والنائب الأول وعدد من النواب يؤكد هناك اتفاق على عدم اجراء استجواب مصطفى غالب.

وكشفت لجنة النزاهة النيابية، الخميس 3 كانون الأول 2020، عن خسارة البلاد 240 مليار دينار بسبب سياسة محافظ البنك المركزي العراقي.

وقال عضو اللجنة خالد الجشعمي في تصريح صحفي، ان سياسة محافظ البنك المركزي اثرت على السياسة المالية العامة.

واضاف ان سياسة محافظ البنك خسرت العراق 240 مليار دينار عراقي، مبينا ان اغلب المسؤولين الذي عينهم الكاظمي ومن بينهم محافظ البنك المركزي لم يقدموا شيئا.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

74 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments