التخطيط ترفض نتائج تقرير برنامج الغذاء العالمي: العراق ليس جائعاً

أخبار العراق: رفضت وزارة التخطيط، الأحد 24 تشرين الاول 2021، نتائج تقرير برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة، الذي اعتبر العراق ضمن أكثر 7 دول في العالم يواجه شعبه الجوع.

وأكدت التخطيط في بيان، على أن العراق لم يواجه أزمة غذائية يمكن أن تسبب تهديدا بالجوع للفئات الهشة في المجتمع، حتى خلال ذروة انتشار جائحة كورونا، التي شهدت فيها الكثير من البلدان أزمات غذائية.

وأضاف البيان، أن الحكومة قامت باتخاذ جملة من الإجراءات تضمنت دعم شبكة الحماية الاجتماعية، وتأمين مواد البطاقة التموينية، وتوزيع منحة مالية طارئة للمتضررين من الجائحة، بهدف مساعدتهم في مواجهة الظروف الطارئة.

ورفضت وزارة التخطيط بشدة بيانات التقرير حول وجود ثلث العراقيين جائعين، مؤكدة على انه ينافي الواقع، لأن نسبة الهشاشة الغذائية في العراق، تبلغ أقل من 2٪ من مجموع السكان، وهذه النسبة ارتفعت بعد موجات النزوح عام 2014.

ووفقا للتخطيط فأن (نسبة الفقر عام 2020 ارتفعت إلى 31٪، وهذا لا يعني أن هذه النسبة تمثل السكان الجائعين مطلقا، إنما هذا يدخل في إطار ما يعرف بـ (الفقر متعدد الأبعاد) الذي يشمل الصحة والتعليم والسكن، والدخل، وارتفعت النسبة نتيجة جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية).

ويبلغ إجمالي نسبة الأسر التي تستلم الحصة التموينية 95٪.

ولفتت الوزارة إلى أن المؤشرات التي تعتمدها، تأتي من المسوح الإحصائية التي ينفذها الجهاز المركزي للإحصاء وفقا للمعايير العالمية المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، مؤكدة على أن المؤشرات التي أشار اليها التقرير المنسوب لبرنامج الأغذية العالمي، غير واقعية، ولا تستند لمؤشرات تعتمدها وزارة التخطيط، إذ لا يمكن مقارنة الوضع الغذائي والمعيشي للشعب العراقي مع بلدان تعاني أصلا من مجاعة حادة، فالعراق ليس جائعا.

وفي وقت سابق، ذكر تقرير لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن ثلث سكان العراق ينام جائعاً، من بين سبع دول على مستوى العالم.

وأظهرت خارطة الجوع التي رسمها التقرير، سبع مناطق حول العالم باللون الأحمر الداكن، من بينها العراق وهي من بين المناطق الأشد جوعاً في التصنيف قبل الأخير الذي شمله التقرير.

وجاء تصنيف العراق، إلى جانب اليمن والصومال ومدغشقر وجمهورية الكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطى ورواندا.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

114 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments