التربية: اهتمام الكاظمي بمعالجة ملف المحاضرين يمثل شعوراً عالياً بالمسؤولية وسيمنح التعليم تقدماً للأمام

أخبار العراق: اعلنت وزارة التربية، الثلاثاء 6 نيسان 2021، ان اهتمام رئيس الوزراء بملف المحاضرين، ومعالجته بهذه السرعة، يمثل شعوراً عالياً بالمسؤولية، فيما سيمنح العملية التعليمية والتربوية تقدماً الى الأمام.

وأكدت الوزارة في بيان ورد لـ اخبار العراق، على مكانة المحاضرين الذين قدموا منجزاً كبيراً ولسنوات، وسدوا فراغاً في الملاك التعليمي والتدريسي والاداري، مضيفةً بأن منحهم الاهتمام والحقوق أقل ما يقدم لهم، وهو عهدنا بالحكومة ومجلس الوزراء الموقر.

وافق مجلس الوزراء، الثلاثاء 6 نيسان 2021، على التعاقد مع المحاضرين والاداريين المجانيين، وفق الغطاء المالي المخصص إليهم بالموازنة لسنة 2021.

ووعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين 5 نيسان 2021، ببحث موضوع المحاضرين في جلسة مجلس الوزراء.

وقال الكاظمي في تغريدة له على تويتر، الأحبة والأخوة والأبناء من المحاضرين لن نترككم دون إنصافكم ولن نسمح لأي جهة أو شخص بالمزايدة على حساب مشاعركم وقد حاولنا حل المشكلة من خلال الموازنة، ومضيفاً: سنبحث في جلسة مجلس الوزراء موضوع المحاضرين لإيجاد حلّ عاجل ومُنصف.

وخرج المحاضرون المجانيون بتظاهرات غاضبة في العديد من المحافظات، حيث اقدموا على اغلاق العديد من المباني الحكومية لحين تحقيق مطالبهم.

ويرجع مراقبون السبب الرئيسي وراء غضب المحاضرين في المحافظات الى قانون الموازنة الذي لم يتضمن مادة تحول المحاضرين الى عقود.

ونشر عدد من النواب تغريدات ومنشورات على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي بعد اقرار قانون الموازنة تفيد بتضمين عقود المحاضرين في الموازنة، الا ان اطرافا برلمانية نفت ذلك ما أثار سخطا وغضبا جماهيريا وسط دعوات بتظاهرات واعتصامات عارمة للمحاضرين المجانيين في جميع المحافظات.

ويقول خبراء ومحللون ان تأمين الرواتب للآلاف من الوظائف لم يعد العراق في حاجة لها ضمن قانون الموازنة، خصوصا في المجال الامني حيث العراق متخم بها والافضل ان تذهب تلك التخصيصات للمحاضرين المجانيين.

لكن مطلعين لتحرك القوى السياسية عبروا عن خوفهم من استغلال هذه التعيينات لأغراض انتخابية، مؤكدين على ان تحويل التخصيصات للمحاضرين المجانيين تقضي على مساع ونوايا استغلالها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

52 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments