التصعيد في التظاهرات وسيلة للضغط وليس للتخريب

اخبار العراق:

احمد الحلو

عندما ندعوا للتصعيد نُتهم بأننا مخربون ويتآمر علينا حتى من هم معنا ويتهمنا بالتخريب والأندساس .

لكن أعلموا انهم لن يحققوا لكم شيئاً لأنهم راهنوا على عامل الوقت وبثوا بينكم الفرقة وعامل التخوين وزرعوا الفتنة وارعبوا وارهبوا وتفننوا في الخطط معكم وحتى اهداف الثورة غيروها وجعلوا منصب تغيير رئيس الوزراء هو الهدف.

الثورة التي دعونا لها شيء وما تفعلونه شيء اخر .

ان ثورة تشرين امتداد لثورة العشرين الثانية التي انطلقت في الثالث عشر من تموز ٢٠١٨ وانتهت بأعتقال واختطاف قيادات الحراك الثوري ومنهم انا وولدي وابطال نداء ٨٨ والكثير ممن آمنو بفكر الثورة وبمجرد ابتعادنا عن الساحة انتهت ثورة ٢٠١٨ بمطالب خدمية كالماء والكهرباء ولم يتحقق شيء وآلت الثورة الى توافق سياسي على عبد المهدي وانطفئت الشرارة وانتهينا مشردين بسبب خيانتكم.

وها هو نفس السيناريوا يُعاد اليوم فأما ان تصحوا الى ثورة ترعبهم وأما ان تتحملوا مسؤولية فشل الثورة وبصراحة اقولها لكم ان الثورة انتهت بتأريخ 2019/10/9 وكانت اهدافها .

١- أسقاط نظام الأحزاب والمحاصصة

٢ – تعطيل العمل بالدستور

٣- تشكيل حكومة انقاذ وطنية برئاسة قائد عسكري

٤- اجتثاث الأحزاب والميليشيات والقاء القبض على قادتها

اما مايجري الآن على الساحة يسمى اعتصامات شعبية واضراب طلابي ولها مطالب اربعة .

١- تغيير مفوضية الأنتخابات

٢- تعديل قانون الأنتخابات

٣- تغيير رئيس الوزراء

٤- تحديد موعد انتخابات مبكرة

فأيهما افضل مابدأ به الحراك الثوري ام ما انتهيتم اليه

ورغم كل ماقدمته الساحات من دماء زكية وارواح طاهرة ارى ان الأحزاب بدأت تستعيد قوتها واقنعت الناس بما تريد وبدأ العد التنازلي للفشل .

هذا الكلام لن تقتنعوا به الآن لكنكم ستعودون اليه بعد فوات الآوان
كما فعلتم معنا في اعلان حكومة الفريق عبد الوهاب الساعدي

199 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments