التظاهرات الوسائل والاهداف

اخبار العراق: لتفريق بين مسار المتظاهرين الفقراء المخلصين لله تعإلى والوطن وبين مسار المندسّين، توجد عدد من النقاط نرجو ملاحظتها ، ألا وهي:

1. القيادة :

ليس من يحرّك الشارع مجهولاً، نعم إنه مختفٍ، لكنه معلوم لأصحاب القرار، إنه السفارات وحزب البعث. وهذا دليل على خطر المؤامرة، فحزب البعث منذ أوّل انقلاب له كان يأتي عبر واجهات، وبالعودة إلى التاريخ القريب كانت واجهة البعث عبد السلام عارف، ثمّ القوميين، ثمّ أحمد حسن البكر.

2. الآليات :

تمكّن المندسّون من استغلال ملفّ الخدمات والفساد والبطالة والخلافات الحزبية، فهي كلّها أدوات استغلّها حزب البعث لتحريك عناصره ليندسّ بين المتظاهرين الفقراء، ثمّ تأتي مرحلة خلق صدامات وحرب وقتل، نعم اندسّوا بين الفقراء من خلال هذه الاحداث، لابقاء الفقراء المتظاهرين في الميدان.

3. الأهداف :

المتضاهرون الفقراء يطالبون بالخدمات، أمّا المندسّون فإنّ أهدافهم إعادة البعث إلى الحكم من خلال ضرب الدولة والدستور و العملية السياسية.

4. الأدوات :

المتظاهرون الفقراء أدواتهم سلمية من خلال نزول الشباب إلي الميدان، ومعهم أصحاب الشهادات وغيرهم، أمّا المندسّون فإنّ أدواتهم “الجيش الأحمر” من أبناء السفارات وأبناء حزب البعث وغيرهم.

4. مجتمع التظاهرات:

المتظاهرون الفقراء مجتمعهم كلّ محتاجٍ ومتضررٍ من شابّ خريج أو شابّ جائع، أو كبيرٍ متضرر، وغيرهم.

أمّا أدوات المندسّون هم جيل 2000 الذين لا تختزن ذاكرتهم، أي معانات مع نظام حزب البعث، للتغرير، بهم سيّما أنّ الخطّ الأمريكيّ، ومنذ إحتلالهم العراق كان يشحن عقولهم ضدّ النظام الجديد وأحزابه، فحزب البعث يعيد إنتاج نفسه في هكذا شريحة غير محصنة.

5. المحددات:

المتظاهرون الفقراء يقدسّون المرجعية، وعلى صلة راسخة بالدين والأمّة ويحترمون الدّم، أمّا المندسّون فهم يبطنون العدوان لكلّ تلكم الثوابت، ولكنّهم يظهرون أحياناً الانقلاب حتّى على المرجعية والدين والقيم، وهم نسخةٌ داعشيةٌ بعثية علمانية مشددة.

6. مراحل التظاهرات:

الفقراء المتظاهرون تنتهي مراحل تظاهراتهم بتنفيذ مطالبه من قبل الحكومة، أمّا المندسّون فهم يعملون على أربعة مراحل.

أ. إنزال الجمهور إلى الميدان من خلال رفع مصاحف الفقر والحرمان والاندساس بين الشرفاء.

ب. تعميم الفوضى على غرار سوريا ولبنان… من خلال نشر الخوف والدم والإقتتال وتفكيك النظام وانعدام الأمن.

ج. توفير غطاء دوليّ وتهيئة المناخ السياسيّ العراقيّ لتدخّل أمريكا والأمم المتحدة، وللأسف تجند البعض من داخل الحكومة لهذا الهدف.

د. إسقاط للعملية السياسية.

وكالات

573 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments