التعليم الأهلي يتحول الى دكاكين لتمويل الاحزاب المتنفذة.. تنتج أجيال غير كفوءة تهدد حياة العراقيين!

أخبار العراق:تحول التعليم الاهلي لاسيما الجامعات الى دكاكين لتمويل شخصيات وأحزاب سياسية عبر استقطاب الطلبة الذين ابعدتهم معدلاتهم عن الجامعات الحكومية.

ويضم العراق أكثر من 66 جامعة وكلية أهلية معترف بها رسميا من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بينها ثماني جامعات في إقليم كردستان. وتضم تلك الجامعات والكليات أكثر من 570 قسما في اختصاصات شملت المجموعات الطبية والهندسية والإنسانية.

ومن المفترض ان تكون الجامعات والمدارس الاهلية ذات طابع ايجابي وان تشكل عامل قوة للدولة العراقية، ولكن في الحقيقة هي على خلاف ذلك، حيث تشير التقارير الى ان اغلب هذه الكليات تركز على عامل الربح وتهتم بالكم حيث تحولت معظم الجامعات الى دكاكين لبيع الشهادات.

وتتعالى الأصوات بين الحين والأخر المطالبة بإغلاق الجامعات والمدارس الاهلية أو تحويلها الى حكومية كونها تحولت الى بؤرة للفساد وجهة لدعم أحزاب وشخصيات سياسية.

ويقول دكتور جامعي شرط عدم ذكر اسمه في حديثه لـ اخبار العراق ان الجامعات الاهلية تستقبل العديد من الطلبة لكننا نتفاجأ عندما نرى طالب لا يعرف يكتب اسمه بشكل صحيح أو لا يعرف حل معادلات بسيطة وهذه كارثة بحق التعليم العراقي.

وأضاف الدكتور ان الجامعات هي الباب المؤدي الى التوظيف، واغلب الجامعات لا تهتم لمستوى الطالب بقدر اهتمامها لأرباحها السنوية، وبالتالي سيتخرج الطالب وعن طريق الواسطات أو الرشاوي يُعين بدون كفاءات وخبرات مما تنذر تلك العملية بدمار جميع القطاعات.

ويقول مختصون ان وجود الجامعات الاهلية في العراق سيسبب دمار تتبين اثاره بخلق جيل غير متعلم بالإضافة الى انه سيؤدي الى وجود تخمة في الشهادات العلمية مع قلة في النوعية والجودة.

يترافق مع العدد الكبير من الجامعات فوضى لا تفيد واقع التعليم الأهلي في البلاد. وبدلا من أن يؤدي العدد إلى خريجين أكثر وفرص عمل أفضل، تنتج تلك الجامعات أجيالا من العاطلين عن العمل.

غياب الاستراتيجية العلمية

ويعزو خبراء ومختصون المشاكل إلى غياب الاستراتيجيات والخطط في منح الإجازات لتلك الجامعات وفق دراسة الاختصاصات المتخرجة.

هجرة المعاهد الحرفية

وعلى الرغم من أن الدول النامية تركز عادة على المعاهد الفنية والإعداديات المهنية والحرفية والصناعية، لوجود ميول لدى نسبة كبيرة من الشباب في الحصول على أسرع فرصة عمل، إلا أن الدولة العراقية غيبت بشكل كامل مؤسسة المعاهد الفنية، وجعلت طموح الشباب التقديم مقتصرا على الجامعات، لذلك تضاعفت الأعداد ولم تستوعبهم الجامعات الرسمية، ما أدى إلى فتح أبواب الاستثمار إلى الكليات الأهلية، التي لا يتوفر فيها الحد الأدنى للدراسة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

79 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments