التوجهات الاشتراكية والقومية… تخنق وتنتهي عبر صناديق الإنتخابات

اخبار العراق_ رصد المحرر:

هل حان لمرة أن نغادر أسلوب الشعارات والمزايدات والاعتراضات المزاجية.

هل لنا أن نغادر هذا الأسلوب الذي منعنا طيلة خمسون عام من بناء دولة تليق بتاريخنا.

وهل لنا أن نغادر طريقة ترديد المصطلحات العمومية التي يتستر خلفها الكثير والألفاظ الفضفاضة التي كل طرف يفهمها كما يريد.

ليس هناك من مرشح غير جدلي حتى لو تجسد بجبرائيل سيجد من يعترض عليه رافعاً صورته مضروبة بعلامة X.

وليس هناك من مرشح يحظى بالمقبولية من الكل.

لأول مرة بتاريخ الجمهورية العراقية يتجه شخص علماني مدني ليبرالي لاستلام منصب رئاسة مجلس الوزراء.

وما بعد 2003 فهذه سابقة وكسر لنمطية بائسة استمرت 15 عام كان فيها منصب رئيس مجلس الوزراء حكراً على أحزاب الإسلام السياسي.

نحن حالياً في ظل اللامشروع واللابديل واللاتحديد والشعارات للأسف لا تشكل بديل ولا مشروع منافس.

الطريق طويل نحو نيل المطالب وهي كثيرة وكبيرة ويكذب من قال إنها ممكنة التنفيذ خلال فترة قصيرة في ظل الوضع الحالي.

الانتخاب المبكرة هي البداية ويجب أن نحتكم لصندوق الإقتراع على أن تؤسس أحزاب وحركات سياسية وطنية ليبرالية تكون الهوية الوطنية العراقية هي عمادها ومرتكزها وتقدس المواطن لا الشعارات وصورة الزعيم وتقدم مشروع سياسي منافس للأحزاب الحالية.

هذا الوجع الذي رافقنا منذ انقلاب 1958 حتى اليوم يجب أن ينتهي والتوجهات الاشتراكية والقومية والإسلاموية يجب أن تُخنق وتنتهي عبر صناديق الإنتخابات.

نريد دولة، دولة تعمل للمواطن لا سلطة تعمل لمن يتمكن من الحكم.

113 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments