التيار الصدري المتضرر الأكبر من التظاهرات

اخبار العراق: كشفت التظاهرات الأخيرة عن حقيقة غفل عنها الكثيرون وهي أن أغلب المتظاهرين الحاليين هم نفسهم من قاد التظاهرات السابقة بقيادة السيد مقتدى الصدر.

والتي شخص المحللون في حينها أنهم ليسوا أنصار مقتدى الصدر بل هم مجموعة تنظيمات سرية مختبئا تحت عباءته وأنها تأخذ أوامرها من جهات مخابراتية اجنبة.

وكانت هذه التنظيمات تُظهر نفسها بأنها تأتمر بأوامر السيد وانها أكثر حرصا من أتباعه الحقيقين بطاعة الأوامر وكان حديثها يدور حول بيانات السيد وأقواله زورا وبهتانا .

كل ذلك يجري ضمن تعليمات دقيقة وسرية حتى توهم مقتدى الصدر أنهم أتباعه وانه من يحرك الشارع .

وما أن ذهب مقتدى الصدر إلى إيران حتى صدرت لهم الأوامر من قياداتهم السرية بالتظاهر بعيدا عن الواجه السابقة للسيد الصدر .

فخرج في التظاهرات الصرخيون واليمانيون والمولوية والتنظيمات البعثية السرية لقيادة تلك التظاهرات مع إشراك الناس البسطاء ووضعهم في الواجهة ، حتى قال الناس ان جماعة التيار الصدري مشتركين في التظاهرات لانهم كانوا يدعون سابقا الانتماء له ولو ظاهرا .

وقد تفاجأ التيار الصدري وزعيمه بالتظاهرات وانكشفت له الحقيقة أنهم ليسوا موالين له وانما هي مجموعة تنظيمات سرية اتخذته كواجه للصراع مع الحكومة والأحزاب الأخرى.

فحاول مقتدى الصدر أن يركب الموجة وأصدر بيان يطلب من الحكومة الاستقالة ليقطف ثمار التظاهرة ولكن الأحداث جرت بخلاف ما يريد فلا الحكومة استقالت ولا البرلمان تعطل بسبب سحب نوابه منه والمتظاهرين لم يتفاعلوا معه بل ردت تنسيقيات التظاهرات عليه بكلام قاسي جدا .

وهذه هي أكبر ضربة يتعرض لها مقتدى الصدر ، لانكشاف حجمه الحقيقي وانه أصبح لا يخيف أحد، وأن الحكومة والأحزاب الأخرى ما عادت تعيره اهتمامها .

فصدق المتابعون الأمنيون عندما قالوا أن تيار السيد مقتدى الصدر هي مجموعة احزاب سرية أبرزها تنظيمات حزب البعث التي اندست في كيانه .

وخلاصة القول أن مقتدى الصدر هو الخاسر الأكبر من هذه التظاهرات.

حسين كاظم

اخبار العراق

667 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments