التيار الصدري يتراجع عن رغبته بالحصول على منصب رئاسة الوزراء.. ويلمح لصلح مع المالكي

أخبار العراق:رغم الخلاف الحاصل بين الطرفين، المح المتحدث باسم مقتدى الصدر، صلاح العبيدي، الاثنين 15 اذار 2021، عن إمكانية الصلح مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خلال لقاء متلفز، حيث رد العبيدي على سؤال المذيعة حول عودة المالكي الى رئاسة الوزراء بالقول: لكل حادث حديث.

وعد مراقبون تصريح المتحدث باسم الصدر بوادر تغيير لموقف الصدر من المالكي كون التيار الصدري رفض مرارا وتكرارا عودة المالكي الى رئاسة الوزراء.

ووصف محللون التصريحات المتضادة بين المالكي والصدر بـ حمّى السباق الانتخابي التي ضربت الساحة العراقية.

ويسعى المالكي إلى تشكيل تحالف انتخابي بزعامته يضمن له ولحلفائه الكتلة الأكبر، وبالتالي تسمية رئيس الوزراء، فيما يتحسب الصدر لتأثيرات تحالف من هذا النوع على صدارته، وهو ما يدفعه إلى رفع لافتة التزوير مبكراً، والتحذير من تدخل عملياتي إذا ما جاءت النتائج بخلاف مصلحته.

ليس بالضرورة ان يكون رئيس الوزراء صدري!

وتراجع التيار الصدري عن رغبته بالحصول على منصب رئاسة الوزراء بعد ان خسر التيار قاعدته الجماهيرية بسبب الاشتباكات والاتهامات المتبادلة بين المتظاهرين واتباع التيار الصدري في الفترة الأخيرة.

وقال العبيدي: رئاسة الوزراء يجب ان تكون اصلاحية، وسواء أكان من التيار الصدري او من غيره المهم ان تكون الرئاسة اصلاحية حقيقية وليست شكلية.

وعبّر القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي عن تفاؤله بوصول شخصية صدرية إلى كرسي رئاسة وزراء العراق، مجدداً تأكيده على أن ذلك سيعني تفوّق العراق على دول اكثر تقدماً من العراق في المنطقة.

وقال الزاملي بلهجة واثقة إن وصول رئيس وزراء صدري إلى سدة الحكم سيعني أن العراق سيتفوق على الإمارات والسعودية وإيران، لأنه سيكون قوياً ومدعوماً وخاضعاً للمحاسبة من شخصية بوزن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهو أكثر قدرة على الرقابة القاسية من النزاهة.

انتقد النائب السابق عن الحزب الديموقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، الخميس 11 شباط 2021، تصريحات القيادي بـ التيار الصدري والذي عبر عن تفاؤله وصول شخصية صدرية إلى كرسي رئاسة وزراء العراق.

وقال شنكالي في تغريدة تابعتها اخبار العراق: القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي يقول ان رئيس الوزراء من التيار الصدري سيجعل العراق أفضل من الامارات، متسائلا: كيف نصدق هذا الحديث ونحن نرى حال محافظة ميسان وحال كل وزارات التيار الصدري في كل الحكومات السابقة؟.

وعلى الرغم من أن الصدر يقدم نفسه على أنه راعيا للإصلاح ومحاربا للفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة، إلا أنه مع ذلك امتلك العديد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين في الحكومات العراقية خلال السنوات الماضية، وبعضهم حوكموا بتهم فساد وهدر للمال العام.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

1٬163 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments