الجماعات الارهابية تستغل التأزم السياسي لتوتير الوضع الامني في العراق

أخبار العراق: أثارت الاعمال الارهابية في مناطق باقليم كردستان ونينوى، مخاوف جدية لدى قوى سياسية ومراقبين من ارتداد الأزمة الحالية التي خلّفتها نتائج الانتخابات على المشهد الأمني في البلاد.

وجاءت هذه الأحداث بالتزامن مع حالة الجمود في الأزمة السياسية، واستمرار الاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات والتظاهرات الشعبية في السليمانية ومدن اخرى، بسبب الفساد و الحالة المعيشية السيئة في اقليم كردستان.

والخميس الماضي، شنت عناصر تابعة لتنظيم داعش ، هجوماً على إحدى القرى التابعة لقضاء مخمور التابعة لمحافظة نينوى، ما أسفر عن 9 قتلى من عناصر البيشمركة وثلاثة مواطنين أشقاء.

وكان تنظيم داعش قد شن الاحد الماضي, هجوما على البيشمركة في ناحية كولجو بالإقليم، ما أسفر عن مقتل 5 وإصابة 4 آخرين من تلك القوات.

وترجح تحليلات الى استغلال تنظيم داعش للجمود السياسي الذي تعيشه البلاد في ظل توتر المحادثات حول تشكيل الحكومة المقبلة.

كذلك يستغل داعش ببراعة التوترات الطويلة الأمد بين الحكومة المركزية في البلاد وإقليم كردستان.

وتعد الفراغات الأمنية بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة أحد أبرز التحديات أمام جهود محاربة فلول داعش الارهابي.

وتشكلت الفراغات نتيجة التوتر بين الجيش والبيشمركة في أعقاب استفتاء الانفصال عام 2017؛ إذ تمتد بينهما ما يشبه الأرض الحرام بين جيشين وتعد ملاذا لتحرك مسلحي داعش دون وجود قوات أمنية.

ويرى المراقبون والخبراء الأمنيون أن هذا الهجوم الواسع يشير مرة أخرى لضرورة تعزيز التعاون بين بغداد وأربيل، في المناطق الرخوة أمنيا في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى، والتي عادة ما يستغلها التنظيم الإرهابي، لإعادة تنظيم نفسه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

113 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments