الجماعات المسلحة تبرز عضلاتها قبيل الانتخابات.. وكاتيوشا ترتبط بعوامل محلية ودولية

أخبار العراق:خلال الأيام الماضية شهد العراق هجمات صاروخية عدة طالت المنطقة الخضراء وقبلها قاعدة بلد العسكرية، ومطار أربيل، ما طرح العديد من الأسئلة حول الأهداف.

وفي السياق، قال مسؤول عسكري أميركي كبير في العراق غداة إطلاق قذائف صاروخية في اتجاه السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء في بغداد: يبدو أننا عدنا إلى أحداث العام الماضي.

كما رأى أن الحوادث الأخيرة تشبه الهجمات التي وقعت العام الماضي، واستخدمت فيها عشرات الصواريخ من طراز 107 ملم التي تطلق من مركبات صغيرة.

لكن اللافت للنظر الآن أن المجموعات المتهمة بتنفيذ تلك الهجمات كانت أول الجهات المستنكرة لها، على الرغم من أن المصادر الأمنية لا تبدو مقتنعة بهذا التنديد.

ما علاقة الانتخابات؟!

فقد شدد المسؤول الأميركي على أن كل المؤشرات تدلّ على أن الهجمات تعتمد الأسلوب السابق، مضيفا المعلومات الاستخباراتية تقول إن هناك المزيد في المستقبل.

إلى ذلك، رأى محللون وخبراء أن استئناف الهجمات الصاروخية مرتبط بعوامل محلية ودولية.

فعلى المستوى المحلي، تتحدى الجماعات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي كان وعد بضبطها، بحسب ما رأت أنيسة البصيري من المعهد الملكي لخدمات الأمن والدفاع.

كما اعتبرت أن الانتخابات المقبلة تلعب دورًا مفصليا، وهذه المجموعات تستعدّ لها ، إذ تسعى تلك المجموعات التي لها ممثلون في البرلمان، إلى إبراز عضلاتها مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة التي يجري التحضير لها في أكتوبر.

أموال مجمدة

بالتزامن، قد تكون لدى جهات سياسية التي تتحكم ببعض تلك الجماعات المسلحة، أسباب مالية للضغط على بغداد، وفق مسؤولين محليين وغربيين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

83 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments