الجميلي يكشف في تغريدة عن صراع مرير حول المناصب بين القوى السنية

اخبار العراق: انتقد سلمان الجميلي، في تغريدة له على تويتر، من يتكلم بأسم المكون ويتباكى على حقوقه، بقوله: ياهذا من انت حتى تتكلم بأسم المكون!! تتباكى على حقوقه ام على حصتك من ريع الوزارات الذي ستفقده!.

واضاف: بأن المكون ليس رصيد لكي تغامر به في صالات القمار.

وتابع: ان المكون يمثله كل الثائرين على الفساد في ساحات الاحرار من بغداد الى الناصرية والنجف وكل محافظات العراق وليس مافيا الفساد التي تعيش حوله.

وترجح مصادر بان المقصود هو رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، ومحاولات جادة لتنحيه عن المنصب.

وبذلك يبدو واضحا ان هناك صراع بين القوى السنية على وزارات محمد علاوي، وتنافسا شرسا على المناصب، وفق المحاصصة الحزبية، علما ان اولى خطوات الحرب على الفساد تكمن في نبذ المحاصصة السياسية والحزبية!.

وتمارس الكتل السياسية ضغوطها على محمد علاوي، لنيل حقائب وزارية معينة، رغم ما تعهد به بتشكيل حكومة ذات كفاءات ولا محاصصة فيها.

ففي استهزاء واضح بالتظاهرات المطالبة بالإصلاح، اعلن تحالف القوى العراقية، الذي يتزعمه محمد الحلبوسي، انه سيطالب بست وزارات في الحكومة الجديدة، وان القوى السنية قاطبة ترفض أي مقترح في اختيار الوزراء يصدر من محمد علاوي، وتقول بانها هي التي تختار الأشخاص للمناصب، ما يعني انها تفرض على رئيس الوزراء المكلف، الشخصيات التي تختارها، ما يتيح عملية بيع وشراء المناصب، كما حدث في الحكومات السابقة.

وفي تطابق مع مواقف الكتل السنية، تصر الأحزاب الكردية على استحقاقاتها، وتعتبر ان المحاصصة المعروفة هي الضمان للاستحقاقات الكردية، في تناقض مع مطالب التظاهرات التي ترفض المحاصصة، بل ان هذه القوى، وفي محاولة منها لقلب الصورة، والتهرب من استحقاقات الإصلاح، تصرح بان التظاهرات “شيعية” وتستهدف القوى الشيعية، فقط، وان المكون الكردي، يرفض اية استحقاقات تفرضها الاحتجاجات.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر عراقية، الخميس 13 شباط 2020، أن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، أكمل تشكيلة “كابينته الوزارية”، مشيرة إلى أنه سيعلن عنها الأحد المقبل، وأنه سيقوم بإبلاغ رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بهذا التطور.

وسارع علاوي إلى الإعلان مباشرة عن تكليف برهم صالح له بتشكيل الحكومة العراقية، متعهدا بتحقيق مطالب المتظاهرين، الذي رفضوا ترشيحه كباقي المرشحين الذين سبقوه، خصوصا وأن أحد شروطهم هو اختيار مرشح من خارج الأحزاب السياسية الحالية.

و يقول أحد المقربين من رئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، إنه قرر استبدال كل وزراء الحكومة الحالية وطلب من الأحزاب عدم ترشيح حزبيين للوزارة.

245 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments