الجوكر الأمريكي يخترق ساحات التظاهر …وينفذ عمليات تصعيدية

اخبار العراق: يعاود الجوكر الأمريكي تنفيذ مخططاته على الساحة العراقية مستغلا حالة الضعف السياسي وانعدام ثقة الجماهير بالعملية السياسية برمتها، لكن هذه المرة بشكل مغاير جدا فبعد انتشار عناصر مدنية في داخل تلك الساحات للعمل على حمايتها يحاول المحرك الأمريكي تنفيذ اجنداته وأهدافه من خلال تنفيذ عمليات تصعيدية هدفها نشوب حالة من الاقتتال الداخلي، ولتهديم بنية عناصر القوى من خلال أدواته المتمثلة بعدد من الناشطين في التظاهر فضلا عن بعض منظمات المجتمع المدني المدعومة من قبل أمريكا.

ويؤكد المراقبون أن أمريكا تحاول تعمل على كل ذلك بهدف صرف النظر عن موضوع خروج قواتها من العراق.

وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي هاشم الكندي، أن “التظاهرات وما شهدته من أحداث وهجمات اليوم وامس في النجف يعد مؤشرا على وجود مخططات يقودها المحرك الأمريكي الهدف منها نشوب حرب داخلية، وكذلك اشغال الوضع السياسي بالأحداث الجارية لصرف النظر عن ملف طرد الامريكان من الأراضي العراقية”.

وقال الكندي: إن “أمريكا وجدت أن ركائز القوة في المشهد العراقي هي الوحدة الوطنية والمرجعية الدينية والحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية وأخيرا هو مجموعة الأعراف الدينية والاجتماعية في العراقي”، مبينا أن “من خلال تلك الركائز فأن واشنطن تواجه صعوبة في الخيار العسكري او في دعم الجماعات الإرهابية، ولهذا فهم لجأوا الى أسلوب الحرب الناعمة”.

وأشار الى أن “أدوات تلك الحرب هم مجموعة من الشخصيات الخارجية والمدونين بالتعاون مع جهات سياسية متأمركة فكريا بالعمل على ضرب قوة الشعب العراقي ومصادر تلك القوة”.

وبين الكندي، أن “أمريكا تحاول ركوب الموجة من بوابة بعض الناشطين وعدد من منظمات المجتمع المدني التي تعمل على النيل من شخصيات لها ثقلها في الشارع العراقي تزامنا مع قيام بعض ادواتها بالعمل على تنفيذ عمليات حرق واستهداف لساحات التظاهرات وخيم المعتصمين وضمن محافظات معينة لها ثقلها الديني والاجتماعي”، معتبرا أن “ذلك يأتي ضمن خطة ضرب المؤسسة العراقية العقائدية المتمثلة بالمرجعية الدينية العليا”.

وأوضح ان “هناك محاولات تقودها جهات مدعومة من واشنطن تعمل على بث تفكير عن طريق الجيوش الالكترونية ببث خطابات كراهية ضد المرجعيات الدينية”.

وتابع أن “أمريكا تخوض واحد من مخططاتها الخبيثة بالضد من القوى العراقية لكنها فشلت في زعزعة الثقة بالحشد الشعبي بعد أن عملت على بث أفكار ضد الحشد ومحاولة الاعلام الأمريكي المظلل برمي تهم ضده”.

بدوره عزا النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، الاحداث التي تشهدها بعض ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات يقف وراؤها مندسين بهدف اثارة الفتن وافتعال المواجهات.

وقال المسعودي: إن “عملية حماية المتظاهرين هدفها الحفاظ على أمنهم في ساحات الاحتجاج في بغداد والمحافظات”.

وأضاف المسعودي، أن “المندسين في الساحات واجهوا القبعات الزرق عبر اثارة الفتن وبعض المواجهات”.

وشهدت ساحة التظاهر في محافظة النجف هجوما من قبل جماعات مجهولة هدفها زرع الفتنة بعد أن قامت بإطلاق النار على المتظاهرين مما بإصابة عدد منهم.

وكالات

575 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments