الحشد الشعبي في العراق.. من الساحات الى العقوبات !

أخبار العراق: توسعت العقوبات لتصل الى “الخال” والتهمة واحدة، انتهاك حقوق الانسان والمشاركة في قتل المتظاهرين، فالخزانة الاميركية اصدرت عقوبات على ابو فدك المحمداوي رئيس اركان الحشد الشعبي وخليفة ابو مهدي المهندس، بعد ايام من اصدار عقوبات على رئيس هيئة الحشد فالح الفياض.

واتهمت الخزانة الاميركية في مذكرة لها، المحمداوي بالعمل مع الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس لإعادة تشكيل مؤسسات أمن الدولة العراقية الرسمية بعيداً عن هدفها الحقيقي المتمثل في الدفاع عن الدولة العراقية وقتال داعش، لدعم أنشطة إيران بدلاً من ذلك، بما في ذلك الدفاع عن نظام الأسد في سوريا.

عقوبات الخزانة الاميركية بحق الفياض والمحمداوي، تاتي في الوقت الذي ترجح فيه مصادر ومراقبين ادراج الحشد الشعبي على قائمة العقوبات الاميركية كمنظمة ارهابية.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الشريفي: العراق الآن هو تحت طائلة الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يفرض وصاية دولية على العراق، والولايات المتحدة هي المكلفة دولياً في متابعة سير العملية السياسية في العراق، وهناك رؤية أن هذه العملية لا تسير بالاتجاه الصحيح.

واضاف: المعادلة ستتغير بشكل كبير جدا إذا ما تبنى مجلس الأمن موضوع الإشراف على الانتخابات العراقية، وموضوع إدراج الفياض ضمن قائمة العقوبات، يعد إحراجا لحكومة الكاظمي، والذي أما أن يمتثل للإرادة الدولية ويُخرج الفياض من السلطة، أو أن يسكت عن ذلك وعندها سيواجه الإرادة الدولية.

وتابع الشريفي قائلاً: الإرادة الدولية ذاهبة باتجاه وضع الحشد على لائحة الإرهاب، عند ذلك ستُلزم الحكومة العراقية بحل الحشد، فالتغيير في الداخل العراقي سيكون بفعل الإرادة الدولية.

وبحسب مصدر أميركي، فإن هناك احتمالات كبيرة بأن تضع واشنطن الحشد الشعبي في القائمة ذاتها التي وضعت فيها الحرس الثوري الإيراني عام 2019 وصنفته “منظمة إرهابية.

وبدأت الادارة الاميركية مؤخرا، في اصدار عقوبات على مجاميع قريبة من ايران في منطقة الشرق الاوسط كمنظمة الحوثيين في اليمن، كما ان قائمة العقوبات شملت ايضا اشخاص يتعاملون مع الجهات المصنفة كمنظمات ارهابية، حيث اصدرت عقوبات بحق السياسي اللبناني جبران باسيل بسبب ارتباطه بحزب الله اللبناني المصنف على قائمة الارهاب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

212 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments