الحكومات تقترض من اجل تمويل المشاريع الاستثمارية وليس من اجل توفير الرواتب

اخبار العراق: تناولت مقالات الصحف العراقية الصادرة صباح الأحد عددا من القضايا والموضوعات الهامة أبرزها ، قانون الإقتراض.. مزايا ومآخذ، طامس ويعوعي …!، معتقدات تعزز العنف ضد النساء، مذكرات القادة!.

صحيفة الزمان تناولت مقالاً للكاتب كوفند شيرواني: قانون الإقتراض.. مزايا ومآخذ:

من الشائع أن يتم الاقتراض بهدف تمويل المشاريع الاستثمارية وعلى الأخص في المشاريع التي تضمن توفير فرص عمل تقلص البطالةوليس مألوفا أن تقترض الحكومات من أجل توفير الرواتب والاجور. وفي العراق, نشهد حالة شاذة بكل المقاييس فالرواتب والأجور لأربعة ملايين موظف وثلاث  ملايين متقاعد تتطلب 4 – 5  مليار دولار سنويا وتستحوذ على 65 بالمئة من الموازنة العامة, حسب تصريح لوزيرالمالية

صحيفة الصباح الجديد تناولت مقالاً للكاتب جمال جصاني: طامس ويعوعي …!

الهيمنة للمخلوقات المنتسبة لنادي “طامس ويعوعي”، يمكن التعرف على جانب مهم من علل الحال الذي انحدر اليه ما يفترض انه معسكر لقوى المدنية والديمقراطية والحداثة، في بلد عرف وانتصر مبكراً لهذه المنظومة التي انتشلت سلالات بني آدم من عصور الذل والعبودية والانحطاط. صحيح هو “يعوعي” بتلك الايقاعات والتراتيل والاصطلاحات الجميلة والمحببة، لكن مشكلتنا معه في الكوارث “اللي طامس بيها” والتي يحرص على ابقاءها بعيدة عن متناول جمهور أدمن على سماع ما يحبه ويرضيه.

صحيفة الدستور تناولت مقالاً للكاتب: محمد عبد الكريم يوسف معتقدات تعزز العنف ضد النساء
يتجذر العنف ضد النساء في الأعراف الاجتماعية المقبولة في المجتمعات على نطاق واسع الأمر الذي يساهم في كثير من الأحيان في عدم المساواة بين الجنسين للحد الذي يصل إلى اعتبار جسد المرأة ملكية ذكورية يمكن الاستحواذ عليها والسيطرة عليها .
الأمر المخيف هو أن المرأة قد تفقد حياتها في أي لحظة نتيجة شكوك وأوهام ومعتقدات يتبناها المجتمع على نطاق واسع ويجد لها التبرير المناسب بدواعي دينية وأخلاقية واجتماعية .

صحيفة الصباح تناولت مقالاً للكاتب، جواد علي: مذكرات القادة!

على صعيد مذكرات الرؤساء عشتُ هذه الظاهرة بوعي وتركيز مع الرئيس نيكسون في مذكراته التي صدرت ترجمتها العربية من دمشق عام 1983م، بعنوان: «الحرب الحقيقية»، قبل أن يتحوّل نيكسون إلى كاتب جاد كما قرأناه في كتابه المهمّ «القادة»، والأهمّ: «الفرصة السانحة». ثمّ دامت هذه العلاقة مع مذكرات كارتر وإلى جواره مستشاره البارز للأمن القومي بريجنسكي، وقبله هنري كيسنجر، ومن بعدهم رونالد ريغان في «حياة أميركية» التي قيل انه كتبها بخطّ يده، إذ كان حريصاً على تدوين يومياته في البيت الأبيض يومياً، وكذلك «سيرة إلى الأمام» وهي مذكرات خلفه في الرئاسة جورج بوش الأب.

23 عدد القراءات
5 1 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments