الحكومة كادت أن تسقط بسبب هؤلاء الـ14 لولا تسوية التي حصلت في الساعات الأخيرة

اخبارالعراق: كتب احمد الشيخ ماجد ..

14 شخصًا اتهموا بـ”قصف السفارات والمنشآت الخارجية” وأقدمت الحكومة على اعتقالهم، لكن الأخيرة كادت أن تسقط بسبب هؤلاء الـ14، كادت أن تحدث الحرب ليلًا، لولا تسوية حصلت في الساعات الأخيرة.

رُفع السلاح في بغداد بعد منتصف الليل، ثقيل ومتوسط وخفيف، هتف المسلّحون ضدّ الكاظمي وحكومته والجهاز الأمني الذي اعتقل رفاقهم المجاهدين، وكتبت التغريدات التي يستحي العاقل أن يسمعها وهو في سوق مزدحم، قالت الحكومة إن “سيارات الدولة تهدد الدولة”، وهو المأزق الذي يعرفه الجميع منذ سنوات، جميع الفاعلين أقصد، قيادات فضلًا عن رؤوس النظام السياسي المحترمين.

هذه صورة مختصرة وبليغة عما يحدث السلاح هو الحاكم والدولة عاجزة عن مواجهته. أجواء العراق هي أجواء ما يسمى بـ”المقاومة”، أجواء السلاح والجماعات المنفلتة، الأجواء التي تجعل المخالب التركية لا تحترمه، الأميركان يحاورون الإيرانيين بدلًا عنه، لا وجود للعراق في أذهان العالم.

يعتقد شيعة السلطة والسلاح أنهم بهذه “الهوسات” ستبقى السلطة والمال والثروات والأرض تحت تصرفهم المتهور حسبكم بمن لا يريد أن يكون دولة، سيكون عصابة منبوذة، الجميع يريد أن يتخلص منها. لا يعلم هؤلاء أن العالم ليس ميدانًا للمهاويل، والبقعة التي تسيطر عليها بالسلاح، ستسلب منك بالسلاح وإن كنت ستجلب الدمار لها وللناس.

26 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments