الحكيم يعجّل في التصعيد ضد الحكومة: عبد المهدي اصبح عقدة سياسية امامه

أخبار العراق: وصف مصدر سياسي لـ “أخبار العراق” بان قرار رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم في التحول الى معارضة لحكومة عبد المهدي، هو نتيجة لشعوره بان قطار المناصب المهمة، وتطويع عبد المهدي بيده، قد فات.

واكثر من ذلك، قال المصدر بان الحكيم كان يأمل حين أيد تسنم عبد المهدي رئاسة الوزراء، بانه سوف يمسك بالقرار الحكومي، بسبب العلاقة الخاصة التي تربط آل الحكيم بعبد المهدي، الذين اوصلوا له الإشارات بانهم السبب في ما وصل اليه من جاه سياسي.

وكشف المصدر عن ان الدائرة المقربة من عادل عبد المهدي تدرك جيدا، الضغوط التي يمارسها الحكيم ضده ومحاولة اذلاله، لكن عبد المهدي كان ذكيا فسارع الى الاستقواء بتحالفي سائرون والفتح.

واعتبر المصدر ان الحكيم، يسعى في مشروعه الى الهرب من اية مسؤولية تجاه هذه الحكومة، المحكوم عليها بالفشل،

كما ان هدفه الرئيسي الآخر، هو في بسط سيطرته على المعارضة، على رغم انه مشارك في الحكومة عبر مناصب، وبذلك يكون قد ضرب عصفورين في حجر واحد.

وفي خطوة نحو التصعيد، تنم عن غضب كبير من اتجاه سير الاحداث وتشكيل الحكومة التي تمضي في غير صالحه،

وجّه الحكيم اهتمامه نحو الشارع المحتقن بالغضب من الفساد وسوء الأوضاع الاجتماعية، لاستخدامه كوسيلة لإسقاط الحكومة التي لم يحصل التيار على حصّة مجزية من حقائبها الوزارية ومناصبها الإدارية فرفع لواء المعارضة لها، دون عرض برنامج بديل عن برامجها عدا عناوين عامّة وشعارات فضفاضة يكاد يشترك جميع السياسيين العراقيين في رفعها.

 

35 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن