الحلبوسي وبارزاني و إياد علاوي يلهثون وراء المحاصصة للاطاحة بجهود تشكيل الحكومة

اخبار العراق: كشف مصدر سياسي، الثلاثاء 18 شباط 2020، عن اتفاق ثلاثي يعيد العراق الى مربع المحاصصة، وتقاسم المغانم باسم الاستحقاقات الطائفية والمناطقية، في مشروع قدّم المتظاهرون العراقيون، الشهداء والدماء من اجل قبره، وانهاءه الى الأبد.

وكشفت المصادر عن ان تحالف القوى، وبإصرار مباشر من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وبالاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، اتفقوا على عدم التمرير لكابينة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، بعد ان وجدوا إصرارا من رئيس الوزراء المكلف في عدم الركون الى قواعد لعبة المحاصصة السابقة التي حولت الوزارات الى اقطاعيات عائلية، وبنوك تمويل للأحزاب والمشاريع السياسية المريبة.

وبحسب معلومات، ان مجلس النواب لم يتلق الدعوة لعقد جلسة استثنائية لتمرير حكومة محمد توفيق علاوي.

وقالت مصادر برلمانية، ان النواب يترقبون السير الذاتية للمرشحين للاطلاع عليها قبل عرضها للتصويت.

ومن المفترض ان تعقد جلسة استثنائية قبل ثمانية وأربعين ساعة.

ويعول تحالف القوى، والأحزاب الكردية على الطعن في شرعية الحكومة، ذلك ان عدم اشتراكهم فيها يعني من وجهة نظرهم انها حكومة لا تمثل جميع المكونات العراقي، فيما اعتبرت مصادر، انها “كلمة حق يراد بها باطل” لان الحلبوسي والقوى الكردية، لا تهمهم حقوق المكونات بقدر الحرص على ضمان صفقاتهم، ومغانهم السياسية. والدليل على ذلك ان حزب بارزاني يحرص على استمرار فؤاد حسين وزيرا للمالية لان ذلك يضمن له تدفق الأموال والامتيازات التي شرعتها حكومة عبدالمهدي.

على النقيض من هذه المساعي المحاصصاتية، فان قوى المكوّن الشيعي أطلقت يد محمد علّاوي في اختيار المرشحين كما ان زعيم المشروع العربي خميس الخنجر، ورئيس حزب المسار المدني مثنى السامرائي، و الحزب الإسلامي وزعيم جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي، ابدوا الدعم لرئيس الوزراء المكلف.

120 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن