الحلبوسي ومحاولة التضليل الاعلامي الطائفي

أخبار العراق: عبد الهادي الحكيم

سألت عن سبب ذكر السيد رئيس مجلس النواب لمقولته الغريبة فقيل لي انه قالها خلال مناقشة قانون (الناجيات الايزيديات) لانه يشمل غير الايزيديات كالشيعيات والمسيحيات والشبكيات.

ولذلك اقول للسيد رئيس مجلس النواب ما يلي:

السيد رئيس مجلس النواب المحترم . نقطة نظام

1- من الصحيح والمنصف أن نسمي الأشياء بمسمياتها كشفا للحقيقة والواقع.ولأنه أبسط حق من حقوق المغدورين والمغدورات والمسبيات المنتهكات.

لقد سمت منظمات حقوق الإنسان الدولية والأمم المتحدة والبرلمان الأوربي بل وبيانات داعش نفسها المكونات المستهدفة من قبلها باسمائها، فقالت مثلا إن داعش استهدفت الشيعة لأنهم (روافض أشد من اليهود) ، واستهدفت الإيزيديين والمسيحيين لأنهم كفار، ولم تطلق القول، فتقول إنها استهدفت العراقيين كعراقيين

ولم تقل ان داعش استهدفت التركمانيات لكونهن تركمانيات، ولم تدلس على الواقع فتعمي الامر الحقيقي.

لقد استهدفت داعش الاطفال والنساء الشيعيات لأنهن شيعيات لا لأنهن تركمانيات خاصة اذا عرفنا ان بعض التركمان السنة هم في  الصفوف المتقدمة من تنظيم داعش بل ان زعيمها الحالي تركماني.

لقد استهدفت داعش الشيعيات لانهن (روافض) والإيزيدين والمسيحيين لأنهم غير مسلمين وكذلك الشبك لكونهم شبكا شيعة، كما استباحت نساء الشيعة وأطفالهم واعتبرتهم (سبايا) يبيعونهن في الاسواق ويهدونهن ويغتصبونهن ويحرقون بعضهن وهن احياء، وكذلك عاملت نساء وأطفال الإيزيدين والشبك والمسيحيين وان لم تحرق الايزيديات والمسيحيات .

فهل من المقبول أن تسمي المنظمات الدولية المكونات المستهدفة بأسمائها (كالشيعة) ولا يسميها العراق ذو الغالبية الشيعية خاصة وان الدولة التي تمت فيها هذه الجرائم المشينة هو العراق.

2.يبدو ان السيد رئيس مجلس النواب الذي “رفض رفضا قاطعا ذكر (سنة وشيعة) في مواد القوانين ويؤكد انه لم يؤسس لهذا العرف ابدا”، نسي – و رئيس السلطة التشريعية – ان الدستور 🩸نص في ديباجته على ذكر المكونات العراقية ومنها “الشيعة والسنة”. وللدستور علوية على القوانين.

ثم اين انت يا اغلبية مجلس النواب من ممارسة دوركم في بيان الحقائق وتوضيح الامور.

3.والغريب ايضا ان القانون ينص على شموله غير الايزيديات من الناجيات، ومع ذلك سماه مجلس النواب ب (الناجيات الايزيديات) وليس (الناجيات). اما كيف صوت مجلس النواب على ذلك فهذا متروك لاجابة السيد رئيس المجلس.⁉️

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

109 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments