الحل في القبول بزعيم واحد ينقذ الامة العراقية من الضياع

أخبار العراق: عباس عبود

الذي انقذ روسيا من ضعفها رجل واحد هو “فلاديمير بوتن”

ومن صنع مجد ماليزيا رجل واحد هو “مهاتير محمد”

وسنغافورة صنعها رجل واحد هو “لي كوان يو ” ومن اسهم في وضع دبي على قائمة المجد رجل واحد هو محمد بن راشد.

وهكذا هي قصة اردوغان مع تركيا وعبد الفتاح السيسي مع مصر …..وغيرهم كثيرون في بطون التاريخ فمحمد علي هو من صنع نهضة مصر الحديثة وبسمارك هو الرجل الذي وحد المانيا وغارليباردي هو صاخب الفضل في توحيد وصناعة ايطاليا المعاصرة و الشيخ زايد من سلطان هو صاحب الفضل في قيام ونهوض الامارات العربية وكمال اتاتورك هو منقذ ومؤسس تركيا الحديثة..وشارل ديغول هو مؤسس الجمهورية الخامسة في فرنسا والصاعد بها الى قمة المجد.

الجمهورية العراقية اسسها رجل واحد هو عبد الكريم قاسم وخربها عشرات بل مئات الرجال

وحقبة بعد حقبة يزداد الخراب ويتعاظم الانهيار واصبحنا بحاجة الى رجل واحد يعيد القطار الى السكة….

بعد 17 عام برز وظهر العشرات من القادة والزعماء بعناوين واوصاف وصفات ومنجزات متضاربة مختلفة متناقضة يتحدثون عن انجازات ومجد ويدعون الناس مجددا الى انتخابهم..والى تجديد الثقة بالديموقراطية العراقية التوافقية…

ولكن ماهي ثمار هذا الكم من الهيئات والمؤسسات والمجالس النيابية والمحلية وهذا العدد الكبير من القادة والزعماء ورجال السياسة النتيجة هي:

*خزينة مفلسة واقتصاد منهار الى درجة عدم قدرة الدولة على دفع رواتب موظفيها

*شعب متصارع مع نفسه لدرجة التصادم

*هوية ضائعة بين ثقافات اخذت بالابتعاد عن نفسها

*سياسة داخلية تقوم على قاعدة الارضاءات والتحاصص وتقاسم ادارات الدولة..

*سياسة خدمية يكون فيها قطع الطريق واعادة فتحه مجددا من الانجازات المهمة

*سياسة خارجية اصبح فيها استقبال زعيم او القيام بزيارة بروتوكولية الى اي دولة اجنبية انجاز كبير ..

*وتذمر شعبي وصل به الحال للقبول بتدخل خارجي من اجل قلب او تصفير المعادلة…

السبب

لاننا لم نتفق على رجل واحد

لم يكن لدينا زعيم واحد ولن يكون

لكل جماعة زعيم وقائد يطيعونه على حساب القانون والوطن

اصبحنا كحال اليابان قبل عصر المبجي وكحال لبنان ايام الحرب الاهلية

الحل التنازل

والقبول بزعيم واحد

ينقذ الامة العراقية من الضياع

فالشراكات غير الناضجة والحكومات الائتلافية والمحاصصة اكلت كل شيء شوهت الماضي وجمدت الحاضر واغتالت المستقبل

الصورة الاولى تخطيط يجسد قوة حمورابي ملك العراق واول مشرع في تاريخ العالم

الصورة الثانية تجسد الشراكة السياسية في عراق اليوم…

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

197 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments