الخويلدي بعد صمته لـ 11 عام يطالب شركات الاتصال بتسديد الديون المترتبة بذمتهم (وثيقة)

أخبار العراق: بعد صمت هيئة الاعلام والاتصالات برئيسها علي الخويلدي على الأموال التي بذمة شركات الهاتف النقال ولمدة 11 عام منذ توليه الجهاز التنفيذ للهيئة طالب الخويلدي بحسب وثيقة حصلت عليها اخبار العراق 19 تشرين الثاني 2020 بتسديد الأموال مهدداً بقطع الترددات للشركات الثلاث.

وحصلت اخبار العراق على وثائق صادرة من هيئة الاعلام والاتصالات، تنص على تهديد موجه الى شركات الهاتف النقال الثلاث (آسيا سيل، زين العراق، كورك) بإيقاف الطيف الترددي، استنادا لقانون تمويل العجز المالي في حال لم تسدد الديون المترتبة عليها.

ويشهد العراق وعلى مدار 13 سنة الماضية حملة سرقة ممنهجة من قبل سرقات الهاتف النقال وعلى كافة الأصعدة من حيث تقديم الخدمة والسرقة بالاشتراكات الزائفة وسوء جودة الاتصال بالإضافة الى ارتفاع كلفة الاتصال.

ولم يقتصر على ذلك بل دخلت شركات الهاتف النقال كمنافس لشركات الأنترنت بشكل كبير حيث اشترت خدمة 3G من الحكومة العراقية السابقة بأسعار زهيدة مقابل تقديم الخدمة وبأجور مرتفعة.

مختصون اكدوا لـ اخبار العراق الاحد 15 تشرين الثاني 2020 ان المواطن العراقي اصبح محل تجارب لشركات الهاتف النقال بما يخص خدمة الانترنت عن طريق تغيير الباقات في الانترنت بشكل مستمر بما يخدم مصلحة الشركات دون مصلحة المواطن ليدخلوا المواطن في دوامة الباقات وتوهم البسطاء في كيفية الاشتراك والحصول على الانترنت.

بالمقابل استغرب مراقبون من الصمت المطبق على هيئة الاتصالات، الجهة الوحيدة المسؤولة على مراقبة شركات الاتصال، في متابعة عمل الشركات والخدمات وسوء الخدمة المقدمة في انترنت الهاتف مقابل شركات الانترنت المنزلي الأخرى.

وفي ذات السياق أشار مختصون لـ اخبار العراق الى ان صمت هيئة الاتصالات جاء بسبب وجود علي الخويلدي رئيس مجلس الهيئة حيث تولى منصب رئاسة مجلس الهيئة منذ 11 عام والى الان وهو مقارب مع وقت دخول شركات الهاتف للعمل في العراق.

مواطنون أشاروا الى عدة وسائل تلجأ لها الشركات لسرقة جيوب العراقيين تتمحور في ما يأتي:

– إيقاف خدمة الانترنت في المناطق النائية او الريفية رغم ان المشترك يتجول بنفس المحافظة.

– في حالة انقطاع الخدمة لأي سبب كان كخلل في الأبراج الخاصة بالشركات لا تقوم الشركات بتعويض المواطن باي وقت او خدمة مقابل وقت الخلل.

– اثناء استخدام الانترنت على الشريحة وباي لحظة تتغير الخدمة من 3G الى انترنت عادي وبدون سابق انذار وبدون أي اعتذار او تعويض من شركات الهاتف.

– الشركات تشغل المواطن بباقات كثيرة وتتغير الباقات بشكل اسبوعي وشهري لتستغل وتربك المواطن البسيط في الاشتراك بباقات تسرق رصيد المواطن.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

454 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments