الدوائر الانتخابية تواجه الاتهامات بتقسيمها على اساس طائفي وقومي

أخبار العراق: اعرب عضو اللجنة القانونية النيابية حسين العقابي، الاربعاء 21 تشرين الاول 2020، عن استيائه ازاء نشر وثائق تتحدث عن تقسيمات وشطر لدوائر بشكل غريب ومريب جدا.

وقال العقابي في تصريح صحفي، إن تقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى المحافظة يواجه صعوبات لازالت قائمة، مبينا أن هناك اشكاليات حول تسريب بعض الوثائق للأعلام تتحدث عن تقسيمات وشطر لدوائر بشكل غريب جدا بحيث قسمت بعض الدوائر على اساس طائفي وقومي.

وأضاف أن تلك التقسيمات فيها جوانب سياسية مبنية على قاعدة بيانات الانتخابات الماضية لحسابات حزبية ضيقة مع شديد الأسف، مشيرا إلى أن مقترح تقسيم الدوائر بهذا الشكل يؤدي إلى تقسم العراق على اساس طائفي وقومي.

وقال عضو اللجنة القانونية النيابية، النائب حسين العقابي، اليوم الاثنين، بان تقسيم الدوائر المتعددة يجري في “غرف مظلمة” بعيداً عن مجلس النواب فيما اشار الى ان التقسيم يجري من قبل 3 او 4 قوى سياسية بمعزل عن اعضاء المجلس.

وقال العقابي في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق: ان تقسيم الدوائر في المحافظات في قانون الانتخابات، كان من المفروض ان تعمل عليه اللجنة القانونية باعتبارها جهة الاختصاص وفق نص الدستور، لكن الحقيقة بان الامور تدار من خارج مجلس النواب من قبل عدد من القوى سياسي بمعزل عن اعضاء المجلس وبقية الكتل السياسية، وهم يعلمون منذ اسبوع تقريبا على تقسيم الدوائر وفق مايتناسب مع مزاجهم واخواهم السياسية.

واشار الى ان القوى السياسية تحاول الاتيان بمخرجات انتخابية تتلائم مع مصالح تلك القوى ويعاد انتاجهم مرة اخرى بعيدا عن ارادة وطموح المواطن العراقي.

ورأى ائتلاف الوطنية، الاثنين 12 تشرين الأول 2020، ان نظام الدوائر المتعددة لا يخدم العملية الديمقراطية ولن يحافظ على اصوات الناخبين.

وقال الائتلاف في بيان ورد لـ اخبار العراق: ان ما حصل في جلسة مجلس النواب التصويت على الدوائر المتعددة، إنما كان بايعاز من بعض القوى السياسية التي تحاول فرض رأيها على أعضاء مجلس النواب بمساعدة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي التي لم تصغي للاصوات الرافضة والتي تنادي بتعديل هذا النظام، حيث أن معظم المتظاهرين السلميين لم يطالبوا بدوائر متعددة بقدر مطالبتهم بإجراء انتخابات مبكرة وعادلة ومنصفة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

194 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments