الزعيم يقتص من الدعاة… الانتخابات المبكرة تقلق المالكي و 150 مليون دولار للدعاية الانتخابية

أخبار العراق: مع اقتراب الانتخابات المبكرة في العراق من ساعة الصفر، يزداد الحراك الحزبي المكثف للجهات التي ستشارك في الانتخابات، في حين يبقى التصدع سيد الموقف بين زعامات كل حزب يحاول الحصول على اكبر عدد من المقاعد داخل البرلمان خلال الدورة المقبلة.

وقالت مصادر مطلعة، لـ اخبار العراق ان نوري المالكي الطامح للعودة الى سدة الحكم مجددا، لا يعول كثيرا على الحزب في الصراع الانتخابي القادم، مؤكدة انه قام بأستثمار امواله جميعها في سلة حركة البشائر.

ويسعى المالكي من خلال هذا الحراك الشبابي لاختراق القواعد الانتخابية في الانتخابات المبكرة والاجهاز على اكبر عدد من المقاعد البرلمانية بروحية الشباب الذين كانوا خلال السنوات الماضية يمارسون العمل السياسي في كواليس الحزب.

واكدت المصادر ان ياسر صخيل هو من يقابل المرشحين ويسافر الى المحافظات ليختار منهم الافضل، مشيرة الى ان مايحدث الان يعد سابقة في تاريخ الدعوة، فيما بين ان المالكي مهتم وبشدة بالانتخابات القادمة مع تزايد قلقه من محاولات سرقة اصوات مريديه بحسب مايذكره في جلساته اليومية.

وبحسب هذا القيادي فان المالكي رصد ميزانية مالية ضخمة تقدر بـ150 مليون دولار لأجل الترويج لائتلافه ومرشحي قائمته التي ستنزل في 71 دائرة انتخابية مستبعدا دوائر اقليم كردستان التي لن ينزل فيها ائتلافه كونها تحت نفوذ الاحزاب الكردية طوال السنوات الماضية.

وكان الحزب قد شهد عدة تصدعات سابقة، أسفرت عن ولادة تنظيمات جديدة بتسميات قريبة من الحزب الأم.

التصدع الجديد في الحزب، يأتي قبل نحو ستة أشهر من موعد الانتخابات المبكرة المفترضة في يونيو/ حزيران 2021.

وتلقي قيادات بارزة بالحزب في بغداد مسؤولية التصدع على زعيمه، إذ تؤكد أنّ قرارات الفصل من الحزب أو فرض عقوبات تنظيمية، تطاول كل الأعضاء المعارضين لتوجهات وسياسات المالكي، والمنتقدين للفساد المالي وثراء قادة الحزب الفاحش.

وهو ما أكده القيادي السابق في الحزب غالب الشابندر في وقت سابق، إذ تحدث عن تحول الحزب لحكم عائلي، في إشارة إلى المالكي وأقاربه المسيطرين على “الدعوة”.

كما أصدرت هيئة الانضباط داخل حزب الدعوة، التي يرأسها الشيخ عامر الكفيشي، أحد المقربين من المالكي، قراراً بإنهاء عضوية القيادي في الحزب الشيخ مهند الساعدي.

وجاء ذلك بعد تسريبات، أوردتها وسائل إعلام عراقية، أفادت بأن الساعدي كان قد طلب التحقيق في مصدر كسب المالكي مبلغاً يقدر بـ50 مليون دولار، جرّاء إدارته لملف تصفية الممتلكات المنقولة التابعة للمعسكرات الأميركية بعد انسحاب القوات الأجنبية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

359 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments