السفير الكندي بالعراق: مهام حلف الناتو تشمل بناء القوات العراقية كمؤسسات

أخبار العراق: كشف السفير الكندي في العراق أولريك شانون، الجمعة 2 نيسان 2021، عن المهام التي تضلع بها بعثة حلف شمال الاطلسي الناتو في العراق.

وقال شانون في تصريح صحفي انها ليست قتالية ولا تدريبية وإنما تشمل بناء القوات الامنية العراقية كمؤسسات نافياً ان يكون توسيع وجود الحلف يأتي تمهيدا لجعله بديلا عن وجود التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية، ويأتي ذلك عقب اتفاق الناتو الأخير مع بغداد والذي افضى الى توسيع تواجد الحلف في العراق.

واستأنف القول إن تواجدنا في التحالف الدولي هو تواجد استشاري في المقام الاول، أما في حلف شمال الاطلسي فقد تولت كندا قيادة البعثة في العراق عامي 2018 و2019 حيث ان مهام البعثة مختلفة تماما عن مهمة التحالف الدولي.

واضاف إن مهمة بعثة الناتو هي إعادة تأهيل وإصلاح القوات المسلحة العراقية جذريا – كمؤسسة –  فاهتمامها بالقيادة وتطوير الموارد البشرية في القوات المسلحة اضافة لإعادة تشكيل الجيش العراقي كمؤسسة، بناءً على تحليل ما جرى في عام 2014 عندما تفكك الجيش على أبواب الموصل، هذا كان فشلا مؤسسيا وعلى مستوى القيادة وخطوط الامتداد ومثل هذه الامور حسب قوله.

وعن اعتبار البعض توسيع وجود الناتو كبديل عن التحالف الدولي خصوصا وأنه حليف للولايات المتحدة أيضاً قال السفير الكندي: لا، هذا خاطئ وعارٍ عن الصحة، وهذا من ذنبنا، لأنه حصل في اعتقادي سوء تواصل بهذا الخصوص، فكما قلت مهمة بعثة الناتو تختلف تماما عن أولويات التحالف الدولي.

وتعود خطط حلف شمال الأطلسي الناتو لرفع قوتها العسكرية في العراق إلى الواجهة من جديد.

وتأتي هذه الخطط لتوسيع مهمة الحلف في العراق مع تصاعد العنف والتوتر بين القوات الأميركية وعدد من الجماعات المسلحة.

وقال قائد حلف شمال الأطلسي في العراق، أن مهمة بعثة الناتو في العراق ليست قتالية، وان قوات الناتو موجودة على الأراضي العراقية بدعوة من الحكومة، وأن نشاط الحلف ينحصر في بغداد، وربما يتوسع في المناطق الأخرى إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك.

وذكر الجنرال بيير أولسن أن تلك القوات تعمل مع الحكومة من أجل بناء أمن وأمان البلاد، ولا يمكن توسيع مهمتها إلا بطلب من السلطات العراقية الرسمية.

واستأنف القول أن مهمة بعثة الناتو في العراق ليست قتالية، إنما تقتصر على تقديم الاستشارة الأمنية والعسكرية لوزاره الدفاع، مضيفا، بعثتنا استشارية ولا نقدم تدريبات في العمليات الجارية ضد داعش أو غيرهم.

ويوجد حالياً في العراق 500 عنصر من الأطلسي في إطار مهمته، وقد أبدى الحلف استعداده لزيادة العدد وتوسيع مهماتهم بالتشاور مع السلطات العراقية والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، بحسب فرانس برس.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

89 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments