السينما الأمريكية تستهزء بـ”انتفاض قنبر” وتصفه بفتى توصيل الطلبات

اخبار العراق: لطالما شكلت الأفلام الوثائقية والشهادات التأريخية ذاكرة حية تحاكي وتوثق مجريات أحداث لطالما شكلت موضع جدل وإختلاف، لا سيما الحروب والنزاعات.

ويتناول فيلم “الصدمة والرعب” مقدمات الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والتحضيرات التي شهدتها الدوائر الإستخبارية في هذا الشأن منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، من وجهة نظر صحفيي مؤسسة “نايت ريدر” الإعلامية.

ويظهر في الفيلم الذي أخرجه “روب رينير”، سعي صحفيي مؤسسة “نايت ريدر” للتواصل مع مصادر سياسية من شأنها كشف تفاصيل الدوافع الأمريكية في حربها على العراق، ومن بين تلك المصادر شخصيات سياسية عراقية في واشنطن.

ويظهر في الدقيقة السبعين من الفيلم، لقاءً يجمع صحفيي مؤسسة “نايت ريدر” مع “انتفاض قنبر” باعتباره احد المصادر العراقية في واشنطن، إلا إن الغريب هو التهكم الذي واجهه “قنبر” ووصفه من قبل الجانب الإعلامي الأمريكي بـ”فتى توصيل طلبات البيتزا”.

يوثق هذا المشهد، قدر “انتفاض” في دوائر السياسة الأمريكية بإعتباره مجرد “فتى توصيل طلبات” وليس كما يحاول ان يقدم ويستعرض نفسه مؤخراً كأحد أهم الشخصيات التي دفعت بإتجاه إسقاط نظام صدام حسين.

وكالات

983 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments