الصدر يتحسر على الشباب ومعاناتهم.. وناشطون: تألم لرؤية أعمدة الدخان وتجاهل الدماء التي سيّلها اتباعه!

أخبار العراق:اثارت تغريدات زعيم التيار الصدري الأخيرة التي خص بها المتظاهرين ومعاناتهم، جدلا واسعا مصطحبا بسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي من تغريدات الصدر التي وصفوها بالمتناقضة.

وفي تغريدته الأخيرة، تحسر الصدر على رؤيته لأعمدة الدخان المتصاعدة جراء حرق الإطارات من قبل المتظاهرين بغية قطع الشوارع للضغط على الحكومية المحلية لتحقيق مطالبهم.

لكن هذا الموقف أثار غضب وسخرية العديد من الناشطين والمعلقين على تغريدته بالنظر إلى موقفه السابق وتهجمه على المتظاهرين واتهامهم بالمندسين والجوكرية.

وكتب أحد المغردين ان الصدر اتهم مرارا وتكرارا المتظاهرين الذين يقومون بإضرام النيران في الشوارع والمباني بالمندسين والجوكرية والبعثية وطالب الحكومة بإيقافهم حتى ولو تطلب الامر القسوة، واليوم يتحسر على معاناة الشباب، فما الذي تغير؟.

وقال ناشط اخر: بسبب موقف الصدر المعارض للتظاهرات، سالت الدماء في ساحات التظاهر جراء قيام اتباع التيار الصدري بمهاجمتها لتفريق المتظاهرين، هل يعقل ان تكون أعمدة الدخان ذات أهمية أكبر من دماء الشباب وصرخات الأمهات، لماذا لم يتحسر على هؤلاء الشباب؟.

وشهدت محافظة النجف ليلة دامية سقط فيها عشرات المتظاهرين، في احداث عنف يتهم أنصار زعيم التيار الصدري ورجل الدين مقتدى الصدر بارتكابها.

وقال الصدر إن هناك مخربين ومندسين بين صفوف المتظاهرين، وأطلق يده أنصاره لفض الاحتجاجات منذ الأول من شباط، لتبدأ صدامات مستمرة في مواقع الاعتصام وساحات الاحتجاجات خلفت الكثير من القتلى والجرحى، وفق ناشطين.

وبعد أيام من العنف في ساحة التحرير، اقتحم أنصار الصدر أو من يعرفون بـالقبعات الزرق ساحة الصدرين، موقع الاعتصام في محافظة النجف، عصر الأربعاء 5 شباط، لتندلع صدامات بين المتظاهرين وعناصر سرايا السلام (القبعات) قبل أن يلجأ عناصر الأخيرة إلى استخدام السلاح بعد حرق خيام المعتصمين.

وخرج الآلاف من أتباع التيار الصدري، في تظاهرات واسعة في ساحة التحرير ببغداد ومحافظات جنوبية، بعد تحشيد واستعداد لها دام لعدة أيام.

واندلعت المواجهات بين المتظاهرين وأنصار زعيم التيار الصدري، الذين اقتحموا ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، وأحرقوا خيم المتظاهرين محاولين السيطرة عليها.

وأكد مسؤول محلي في المحافظة أن ساحة الحبوبي تشهد توترا أمنيا، لا سيما مع اندفاع العشرات من أتباع الصدر نحوها، مبينا أن الحكومة المحلية تدخلت للسيطرة على الموقف، محاولة التهدئة، في وقت رفض أتباع الصدر الاستجابة لذلك.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

42 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments