الصدر يدعو لحماية المتظاهرين المدنيين.. وناشطون: لا يمكن بعد الدماء التي سالت

أخبار العراق:دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى توفير الحماية للنشطاء والمدنيين، مؤكداً أن سلوكيات الخطف والاغتيال مرفوضة وممنوعة.

وقال الصدر في مداخلة صوتية عبر تطبيق كلاب هاوس: أنصح بأن لا يكون هناك خلاف بين الأخوة في تشرين وبين التيار الصدري، إلا ضمن المنطق والحكمة والموعظة الحسنة، ودون صراعات غير قانونية إن جاز التعبير يتخللها بعض الأمور مثل الخطف والقتل والكلام البذيء، وهي أمور سيستغلها العدو وهو الطرف الثالث الفاسد لإجراء وأعمال أخرى يستفيد منها من أجل مغانمه وانتخاباته وسياساته الخاطئة التي تذهب بالعراق إلى الهاوية.

وقبل ساعات من المداخلة، قال الصدر في كلمة نقلها عنه المتحدث باسمه إنّ بعض الجهات السياسية تعمل على استغلال المندسين في الاحتجاجات السلمية، داعياً إلى تفعيل الحوار الإصلاحي تحت إشراف أممي على أن يستثنى من ذلك كل من له انتماء بعثي أو إرهابي، في تعليق على مبادرة رئيس الوزراء.

ورأى ناشطون ان الدعوة التي أطلقها الصدر، هي تراجع عن مواقف عديدة سابقة هاجم خلالها المحتجين.

وقال ناشطون ومحتجون عبر تطبيق كلاب هاوس ان الصدر الذي يهاجم المحتجين والناشطين منذ أكثر من سنة بدأ يطلق جهود تسوية، لافتين الى ان التسوية لا يمكن لها ان تتحقق بعد الدم الذي سال من التشرينيين بسبب التيار الصدري.

وكان الصدريون قد شاركوا في الاحتجاجات منذ اطلاقها لكنهم سرعان ما انقلبوا على المحتجين المدنيين عندما ايد زعيم التيار مقتدى الصدر تكليف محمد علاوي بينما رفضه المدنيون، وهاجم أنصار الصدر المدنيين يومها واسقطوا عددا من الشهداء والجرحى.

ووسط تكنهات بجولة احتجاجات جديدة، يتهم ناشطون علناً أتباع التيار الصدري، بالضلوع في اعمال الاغتيالات والخطف والترهيب.

وتحدث الناشط احمد الحلو، الثلاثاء 9 اذار 2021، عن الاضرار الجسيمة التي لحقت به بعد تعرضه لمحاولة اغتيال باءت بالفشل في محافظة بابل، فيما اتهم الحلو، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجناحه العسكري بالوقوف وراء عملية اغتياله.

وقال الحلو في رسالة مقتضبة تلقتها اخبار العراق: من ينتقدكم تقتلونه وهذا النهج اتبعه صدام قبلكم، وأسال الله ان ينتقم ممن تسبب لي في ضياع نظر احدى عيناي وثلاث كسور بالأنف وفطور بـ الجمجمة وفقدان السمع بأذني اليسرى وحالة نفسية يعلمها الله وحده والمشتكى لله القوي والمقتدر على مقتدى وسرايا الظلام.

وأضاف الحلو: اي مكروه او مضاعفات تودي بحياتي فأن المتسببين بقتلي مقتدى والسرايا الذين اغتالوني في مدينة الحلة منطقة القاسم وممن ساعدهم على ذلك.

واتهم الناشط أحمد الحلو، سرايا السلام، الجناح العسكري للتيار الصدري، بضربه والاعتداء عليه، في وقت سابق، وأظهر شريط فيديو الحلو، وهو يتحدث بألم عن اعتداء تعرض له من عناصر السرايا، كما بدت آثار الضرب واضحة على وجهه.

وفي النجف، قامت عناصر مسلحة باختطاف الشاعر والناشط يوسف جبران، المعروف بمواقفه وقصائده الحادة، ووجه الناشطون كالعادة أصابع الاتهام إلى أتباع الصدر.

وهاجمت والدة الناشط مهند القيسي، الذي قتل في أحداث النجف العام الماضي، مقتدى الصدر، بشدة، وحملته في كلمة مسجلة تداولها ناشطون على نطاق واسع المسؤولية الكاملة عن عمليات القتل والخطف التي طالت وتطال ناشطين.

وقالت مخاطبة الصدر: إنك من أمر أتباعك بتنفيذ مجزرة النجف العام الماضي، بشهادة ومعرفة المحافظ وقائد الشرطة وآلاف النجفيين.

وكانت أهازيج وشعارات غاضبة أطلقها ناشطون، ضد مقتدى الصدر، في النجف تحديداً الحنانة، حيث مقر إقامته في النجف، أثارت استياء ونقمة أتباع التيار الصدري.

حينها، عبّر المدون صالح محمد العراقي أو ما يعرف بـوزير الصدر عن ارتياحه لما حدث في الساحات. وقال إن الأمور تحت السيطرة في الساحة. كما قال: شكراً لله إذ خلصنا من المندسين وأكرمنا بالوطنيين.

وقال الصدر في أواخر تشرين الثاني الماضي في تغريدة ان الاعتصامات هزيلة ومخالفة للشرع والقانون.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

86 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments