الصدر يمهد لصلح مع المالكي عبر دعوة ترميم البيت الشيعي…والحكمة يرفض العودة إلى الوراء

أخبار العراق: مهدت تعليقات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لصلح بينه وبين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بحسب أوساط سياسية قالت ان دعوة ترميم البيت الشيعي تمثل منطلق طريق الصلح.

كذلك يتحدث نواب عن اجتماع مرتقب يجمع بين القوى السياسية الشيعية ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لـ تصحيح العلاقات بين جميع الأطراف.

وكشف بدر الزيادي، النائب عن كتلة تحالف سائرون أنه بعد دعوة مقتدى الصدر إلى ترميم البيت الشيعي انطلقت مباحثات ومناقشات بين القوى الشيعية للتحضير إلى لقاء مرتقب يجمعها برئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، مشددا على أن جميع القوى السياسية الشيعية لديها الرغبة في الحضور إلى هذا الاجتماع.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا في تغريدة له على تويتر إلى ترميم البيت الشيعي من خلال اجتماعات مكثفة لكتابة ميثاق شرف عقائدي وآخر سياسي نرفع فيه راية لا اله الله.. محمد رسول الله.. علي ولي لله حسب تعبير الصدر.

واضاف الزيادي أن هذا الموضوع سيكون بعيدا عن الانتخابات أو أي شيء يخص التحالفات، بل هو مجرد الترميم، وإعادة العلاقات بصورة صحيحة بين الأطراف.

واكد النائب عن محافظة البصرة أن دعوة الصدر كانت موجهة إلى جميع القوى الشيعية التي رحبت بدعوة الصدر بما فيها ائتلاف دولة القانون، معتبرا أنها خطوة نحو التقارب في وجهات النظر بين جميع الأطراف.

وبدأت الخلافات بين الصدريين وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في آذار من العام 2008 عندما خاض حملة عسكرية اسماها صولة الفرسان بدعم من القوات الأمريكية آنذاك ضد عناصر جيش المهدي التابعين للصدر في العديد من المحافظات.

بدوره، كشف حسين المالكي، النائب عن كتلة ائتلاف دولة القانون أن القوى الشيعية السبع ، سائرون، وبدر، ودولة القانون، والنصر، والحكمة، والفضيلة، وصادقون، اتفقت قبل شهرين أو ثلاثة أشهر على إعادة العمل باللجنة السباعية المتوقفة منذ فترة طويلة.

ولفت المالكي إلى أن القوى الشيعية مازالت مختلفة وغير متفقة على تعيين رئيس لهذه اللجنة .

وتعود فكرة إحياء العمل باللجنة السباعية المتوقفة منذ أشهر إلى الحوارات الجانبية التي جرت بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس منظمة بدر هادي العامري، وقائد حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وفقا للنائب المالكي.

ويشير النائب عن كربلاء إلى أن الفكرة جاءت بعد اندلاع المظاهرات في العام الماضي وما رافقها من احداث قتل وجرح العديد من المتظاهرين التي أعطت صورة مشوشة للقوى الشيعية، مضيفا أن هذه الحوارات تطورت فيما بعد لتشمل جميع القوى الشيعية.

وقال رحيم العبودي، عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة إن هناك محاولات من سائرون والفتح ودولة القانون للعودة إلى التحالفات السابقة .

واضاف أنه على الكتل السياسية أن تستوعب ثورة تشرين وطموحات الشارع وإرهاصاته لانه بخلاف ذلك ستكون هذه الأطراف خاسرة.

وعقب على تشكيل لجنة سباعية لإعادة التحالف الوطني قائلا ان “العودة إلى السابق مرفوضة من قبل الشباب.

وتابع العبودي أن هذه اللجنة التفاوضية المشكلة حديثا ليست بأعداد أو أعضاء كاملة، مشككا في امكانية مشاركة عمار الحكيم باجتماعات اللجنة السباعية القائمة بين مختلف القوى الشيعية والساعية إلى ترميم التحالفات السابقة.

واوضح أن لا اعتراض على اعادة تشكل البيت الشيعي لكن وفق معطيات الواقع من خلال الابتعاد عن حالة الانفراد التي سببت الشتات وانحلال التحالف، مستبعدا عودة تحالف شيعي ــ شيعي استنادا إلى الوقائع السياسية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

343 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments