العبادي وعمار يصعدون الاحتجاج بعد انسحاب التيار الصدري

اخبار العراق: مجرد ان اعلن مقدى الصدر عن فض الاعتصام، وافراغ الساحات من انصاره، وعلى اثرها فتحت الطرقات.

هنا قرر عمار والعبادي ان يعيدا لساحات الاعتصام والتمرد دورة الحياة فيها.

واليات ذلك التفاعل مع التيار المدني ونقابة المحامين المسيطر عليها من العبادي ونقابة المعلمين التابعة له ايضا.

وحتى يتم تفعيل التمرد فقد ادعى اصحاب المشروع التصعيدي: ان العتبة العباسية وجهت الجماهير بهذا الاتجاه، الا ان العتبة نفت الامر بشدة، وكذبت صدور هكذا اوامر منها، بينما ابو كلل القيادي في تيار الحكمة، والذي يمثل جناح الصقور سارع الى توجيه كلمته الى المعتصمين بان تيار الحكمة لن يخذلهم، وهذه اشاره الى قرار التيارالحكيمي وقيادته بالنزول الى ساحات الاعتصام.

وهنا تفسيرات عديدة:

ربما هذا الامر سوف يشكل تهميدا لصراع

خفي علني بين تيار الاصلاح بين العبادي ومعه عمار والتيار المدني من جهة وبين التيار الصدري من جهة أخرى.

الكل يطرح السوال التالي:

ماهي الممارسات التي سوف يمارسها تيار الحكمة ؟ هل سنشهد من جديد غلقا للمدارس وقطعا للطرق من خلال تحشيد الحهد النقابي؟ ام ان الياتهم مختلفة ؟.

قالوا ان هذا التصعيد الحكيمي جاء بتكليف من برهم ومن يقف خلفه بعد انسحاب التيار الصدري، لابقاء ورقة الضغط بيده حتى يرفض برهم اي مرشح لايريده ولا تريده امريكا تحت مبرر قرار الجماهير.

قيل ان عمار يتجه الى التصعيد لياخذ دوره في الحكومة القادمة بعد ان ضمن الصدر حصته من خلال التصعيد والتحشيد.

وبالتالي نحن امام معادلة حاكمية الشارع وتعطيل الدولة لكل طرف يريد ان يضمن حصته الحكومية ؟.

وعليه نحن نتصارع في الشارع ونتصالح وفق تحقيق المطامع .

من الموكد ان المتضرر هو الجمهور والرابح هو:

الاحزاب المحشدة، والجماهير المحتشدة لان الاحزاب قررت نقل معركة المحاصصات بدل الاتفاقات والحوار الى الشارع والجماهير.

من الموكد ان الانتخابات القادمة وفق منهج التصعيد، ومنهج الاعتصامات ستحسم بخلافات عميقة، وكل يحتمي بجمهوره المسلح المعتصم لا بجمهور الصناديق وهذا يمهد لعهد من حرب من نوع جديد.

من خلال قوة التعطيل والتاثير والتصعيد سوف تبرز موازين القوى بين تيار وتيار اخر، ومن خلال تاثيره السلبي وتواجده المعطل لمصالح الناس.

ربماالسبب الذي دفع تيار الحكمة لهذاالقرار هو ان عمار والعبادي وبرهم ادركوا: ان مقتدى يبتلع العراق وان انسحاب مقتدى من الساحات ادّى الى انهيارها وانحيازه لمظاهرات طرد القوات الامريكية والى ايران، وقد بدأت تتسرب الأخبار وخلاصتها السيطرة التامة على اختيار رئيس وزراء جديد لمقتدى الصدر، وتشكيل حكومة جديدة تضمن وجوده الحكومي لذا قرر عمار ان يمنع على التيار الصدري هذه المصادرة وهذه الرواية لها واقع منقول من داخل الحكمة.

قد يقال ان التيار المدنى وامريكا بعد ان شعرت بفشل التمرد بعد انسحاب التيار من ساحات التمرد كون الفتح وسائرون هم من يرسمون مستقبل العملية السياسية بعد قيادتهم الجماهير المليونية القوات الامنية لذا لايستبعد ان امريكا كلفت التيار المدنى بمساعدة الحكمة بان تنزل الى الشارع لانها شعرت ان الجهد الايراني تمكن من افشال التمرد لصالحها.

تيار الحكمة والتيار المدنى يريدون اثبات وجودهم بعد ان اثبت الفتح وسائرون وجودهم.

382 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments